عاجل

المركزي الإيراني: رسوم العبور في مضيق هرمز تقتصر على السفن المصرح لها

البنك المركزي في
البنك المركزي في إيران

أعلن البنك المركزي في إيران أن رسوم عبور مضيق هرمز تفرض فقط على السفن التي تحصل على إذن عبور مسبق، مشيرًا إلى أن عائدات هذه الرسوم، المرتبطة بتقديم خدمات الأمن، سيتم تحصيلها نقدًا، حسبما أفادت قناة إكسترا نيوز في نبأ عاجل.

وفي هذا السياق، أعلنت السلطات الإيرانية رسميًا عن بدء تحصيل رسوم العبور من السفن التجارية المارة عبر مضيق هرمز، وإيداع الدفعة الأولى من هذه الإيرادات في حسابات البنك المركزي الإيراني.

إيداع رسوم عبور مضيق هرمز الأولي في حساب البنك المركزي
إيداع رسوم عبور مضيق هرمز الأولي في حساب البنك المركزي

إيداع الإيرادات في خزينة الدولة

وأكد حميد رضا حاجي بابائي، عضو البرلمان الإيراني، أن الإيرادات الأولية الناتجة عن رسوم عبور هرمز قد دخلت بالفعل في الدورة المالية للدولة عبر البنك المركزي.

وأوضح النائب عباس بابيزاده أن عملية التحصيل باتت تأخذ صبغة رسمية، حيث يتم تحويل المبالغ مباشرة إلى الخزائن العامة لتعامل كدخل حكومي يضاف إلى الميزانية العامة للدولة، مع إرجاء قرارات أوجه الإنفاق التفصيلية لفترة لاحقة.

 

إيداع رسوم عبور مضيق هرمز الأولي في حساب البنك المركزي
إيداع رسوم عبور مضيق هرمز الأولي في حساب البنك المركزي

معايير الرسوم وتغير طرق الشحن

وكشفت التصريحات البرلمانية الإيرانية عن تفاصيل آلية التحصيل، والتي تعتمد على معايير محددة أهمها نوع وحجم البضائع حيث تختلف قيمة الرسوم المفروضة بناء على طبيعة الحمولة وسعة السفينة الناقلة، وترتبط الرسوم بالحالة التشغيلية والملاحية للممر المائي وقت العبور.

السيادة على المياه الإقليمية والمخاوف الأمنية

وأشار النائب بابيزاده إلى أن التوترات الأمنية الأخيرة في المنطقة أدت إلى تقلص مسارات الشحن التقليدية، مما دفع السفن التجارية للمرور بشكل متزايد عبر المياه الإقليمية الإيرانية، وبناء على ذلك، ترى طهران أن القواعد الدولية تمنحها الحق في فرض رسوم عبور وتأمين للملاحة داخل مياهها، وهو ما يمثل تحولًا استراتيجيًا في إدارة المضيق الذي يمر عبره نحو 20% من استهلاك النفط العالمي.

وفي هذا الصدد قال الباحث في الشأن الإيراني هشام البقلي إن مسألة التحكم في مضيق هرمز لم تعد مجرد فرضية نظرية أو ورقة ضغط محتملة، بل أصبحت واقعا فعليا تفرضه إيران على الأرض من خلال قدرتها على إدارة مستوى التهديد ودرجة الأمان داخل واحد من أهم الممرات المائية في العالم.

مضيق هرمز
مضيق هرمز

وأوضح هشام البقلي في حديث خاص لـ موقع “نيوز رووم” أن هذا التحكم لا يعني بالضرورة الإغلاق الكامل للمضيق، بل يتمثل في القدرة على تعطيل الملاحة جزئيا، وتهديد حركة السفن، وفرض معادلة ردع تجعل أي نشاط داخل المضيق خاضعا لحسابات إيرانية دقيقة.

تم نسخ الرابط