عاجل

دهون البطن الخطيرة لا تأتي من الطعام فقط.. 4 أسباب يومية صادمة

كيف تتراكم الدهون
كيف تتراكم الدهون الحشوية؟ 4 أسباب يومية غير متوقعة

 تبدو العادات اليومية بسيطة وغير مؤثرة على المدى القصير لكن تأثيرها التراكمي على صحة الجسم  يكون كبير خصوصا فيما يتعلق بطريقة توزيع الدهون فاختياراتك اليومية في الحركة، والنوم، والتغذية، وحتى إدارة التوتر، لا تحدد فقط وزنك العام تلعب دور مهم في تحديد أين تخزن الدهون داخل الجسم ومن أكثر أنواع الدهون ارتباط بالمخاطر الصحية الدهون الحشوية، وهي النوع الذي يتراكم داخل منطقة البطن وحول الأعضاء الداخلية الأكثر ارتباطا بالمضاعفات الصحية الخطيرة، وفقا لموقع «إيتينج ويل».

الدهون الحشوية مقابل الدهون تحت الجلد
تختلف الدهون الحشوية عن الدهون تحت الجلد اختلافا واضحا من حيث الموقع والتأثير وتوضح الدكتورة نيسوتشي أوكيكي إيغبوكوي أن الدهون الحشوية هي تلك التي تحيط بالأعضاء الداخلية في منطقة البطن ولا يمكن رؤيتها أو الإمساك بها أو قرصها، إلا من خلال الفحوصات الطبية التصويرية، مما يجعل اكتشافها أصعب مقارنة بغيرها.

أما الدهون تحت الجلد، فهي تقع مباشرة أسفل سطح الجلد، ويمكن ملاحظتها ولمسها بسهولة، وغالبا ما تتجمع في مناطق، مثل البطن والفخذين والذراعين.

ورغم أن وجود كمية معينة من الدهون الحشوية أمر طبيعي وضروري في بعض الحالات، فإن تراكمها بشكل مفرط يشكل خطرا صحيا كبيرا على المدى وأن زيادة هذه الدهون ترتبط بعدد من المشكلات الصحية الخطيرة، من بينها مقاومة الإنسولين، وداء السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، ومرض الكبد الدهني وحتى بعض أنواع السرطان.

أن خطورة الدهون الحشوية تعود أيضا إلى كونها أكثر نشاطا أيضيا من الدهون تحت الجلد، حيث تقوم بإفراز مواد التهابية تعرف بالسيتوكينات، التي  تعزز الالتهاب داخل الجسم وتزيد من خطر الإصابة بالأمراض.

4 عادات  تؤدي إلى زيادة تخزين الدهون الحشوية


1. عدم تخصيص وقت كاف للحركة اليومية
تشير بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أن نحو 25 في المائة من البالغين في الولايات المتحدة لا يمارسون نشاطا بدنيا كافيا وهو رقم لا يشمل حتى ساعات الجلوس الطويلة خلال العمل ومع نمط الحياة المكتبي الذي يتسم بالجلوس لفترات طويلة، يصبح الخمول البدني أحد أبرز العوامل المرتبطة بزيادة الدهون الحشوية.

 أن قلة النشاط البدني تؤدي إلى انخفاض استهلاك الطاقة في الجسم، وعندما لا تكون العضلات نشطة بشكل كاف، يميل الجسم إلى تخزين الدهون في منطقة البطن بدلا من توزيعها في أماكن أخرى مثل تحت الجلد.

2. الإفراط في تناول الأطعمة فائقة المعالجة


تحتوي الأطعمة فائقة المعالجة عادة على نسب مرتفعة من الكربوهيدرات المكررة، والسكريات المضافة، والدهون المشبعة، وهو يساهم في زيادة تراكم الدهون الحشوية عند الإفراط في تناولها.

 أن أحد الأنماط الغذائية غير المتوازنة التي غالبا ما يتم تجاهلها هو الإفراط في الكربوهيدرات المكررة والدهون المشبعة، مقابل نقص مستمر في تناول البروتين والألياف ومع مرور الوقت، يؤدي هذا الخلل إلى تسهيل تخزين السعرات الحرارية الزائدة على شكل دهون حشوية داخل الجسم.

3. عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد


لا يقتصر تأثير قلة النوم على الشعور بالإرهاق فقط، بل يمتد ليشمل التمثيل الغذائي أيضا وتوضح بروكينج أن الحرمان من النوم يؤثر على هرمونات الجوع مثل اللبتين كما يؤدي إلى ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول، وهو هرمون التوتر، مما يزيد من الرغبة في تناول الطعام ويساهم في تراكم الدهون في منطقة البطن.

وتظهر الدراسات أن حتى اضطرابات النوم البسيطة تؤدي إلى خلل في التوازن الهرموني المسؤول عن تنظيم الشهية وحساسية الإنسولين، بالإضافة إلى كيفية تخزين الجسم للطاقة ومع الوقت تؤدي هذه التغيرات إلى توجيه السعرات الحرارية الزائدة نحو الدهون الحشوية حتى دون تغير واضح في الوزن الكلي.

4. التوتر المزمن


لا يقتصر تأثير التوتر المزمن على الحالة النفسية، يمتد ليؤثر بشكل مباشر على طريقة تخزين الجسم و أن التوتر المستمر يؤدي إلى ارتفاع إفراز هرمون الكورتيزول، وهو ما يرتبط بزيادة تراكم الدهون الحشوية.

ويقول الخبراء  أن عندما يبقى مستوى الكورتيزول مرتفعا لفترات طويلة، فإنه يعزز الرغبة في تناول الطعام، ويؤثر على إشارات الجوع الطبيعية، ويغير طريقة تعامل الجسم مع الطاقة وتخزينها. ولهذا السبب، غالبا ما تتزامن فترات التوتر المستمر مع زيادة ملحوظة في دهون البطن.

تم نسخ الرابط