عاجل

استثمار بالمليارات في عقول الشباب.. الاتصالات تفتح باب التقديم للدفعة الثانية

الدكتور هشام فاروق
الدكتور هشام فاروق

أعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بالتعاون مع الأكاديمية العسكرية المصرية، عن فتح باب التقديم للدفعة الثانية من مبادرة «الرواد الرقميون»، التي تستهدف تأهيل الشباب من سن 18 إلى 32 عامًا في أهم التخصصات التكنولوجية المطلوبة بسوق العمل، مثل الذكاء الاصطناعي، البرمجة، الأمن السيبراني، وعلوم البيانات، من خلال مسارات تدريبية متكاملة تصل إلى درجات الماجستير المهني وشهادات دولية معتمدة.

وأكد الدكتور هشام فاروق، مستشار التطور التكنولوجي بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن المبادرة تأتي ضمن استراتيجية الدولة لبناء القدرات الرقمية وتحويل قطاع الاتصالات إلى قطاع إنتاجي وتصديري للمهارات، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على هذا الملف منذ أكثر من 7 سنوات.

لا نتحدث عن برنامج تدريبي واحد

وقال فاروق: «نحن لا نتحدث عن برنامج تدريبي واحد، بل عن منظومة متكاملة تبدأ من سن الطفولة وحتى ما بعد التخرج، وكل فئة عمرية لها المسار المناسب لها، بهدف إعداد كوادر قادرة على المنافسة محليًا وإقليميًا وعالميًا». 

وأوضح أن المبادرة تشمل عدة برامج متدرجة، من بينها برنامج «الرواد الرقميون» المخصص لطلاب الجامعات والخريجين، والذي يتيح الدراسة خلال عطلة نهاية الأسبوع والفترات المسائية دون الحاجة إلى التفرغ الكامل، مع إمكانية اختيار التخصص وفقًا لاحتياجات كل متدرب.

المبادرة تتضمن 3 مسارات رئيسية

وأضاف أن المبادرة تتضمن 3 مسارات رئيسية، هي:

  • برنامج الماجستير المهني لمدة عام بالتعاون مع جامعات دولية مثل جامعة كوينز وجامعات في ماليزيا. 
  • الدبلومة المتخصصة لمدة 9 أشهر بإدارة المعهد القومي للاتصالات وكلية تقنية عسكرية. 
  • الدبلوم المكثف لمدة 4 أشهر بالتعاون مع شركات تدريب مصرية ودولية. 

وأشار «فاروق» إلى أن المبادرة تستهدف تدريب نحو 12 ألف متدرب سنويًا، بتمويل كامل من الدولة، مع توفير إقامة داخلية للمتدربين لضمان بيئة تعليمية منضبطة، لافتًا إلى أن تكلفة الاستثمار في الطالب الواحد تقارب مليون جنيه.

وكشف أن وزارة الاتصالات نجحت خلال العام الماضي في تدريب أكثر من 400 ألف متدرب في مجالات التكنولوجيا المختلفة، مؤكدًا أن التوجه الحالي هو توسيع قاعدة المستفيدين لتشمل جميع التخصصات والجامعات والمحافظات، وليس فقط خريجي الهندسة وعلوم الحاسب.

واختتم بالتأكيد على أن مبادرة «الرواد الرقميون» تمثل استثمارًا وطنيًا ضخمًا في مستقبل الشباب المصري، بهدف إعداد جيل قادر على المنافسة في أسواق العمل العالمية بثقة وكفاءة عالية.

تم نسخ الرابط