عاجل

خبيرة: ترامب لن يرفع الحصار عن إيران الآن لعدم جديتها في المفاوضات

إيران والولايات المتحدة
إيران والولايات المتحدة

في تطورات متسارعة تعكس تصاعد التوتر في منطقة الخليج، أكدت الباحثة السياسية راغدة درغام مستشارة الحدث للشؤون الأمريكية والدولية، أن المواجهة بين إيران والولايات المتحدة تدخل مرحلة حساسة عنوانها «عض الأصابع»، في ظل استمرار الحصار البحري والتهديدات المتبادلة، خاصة بعد قيام البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني بتوقيف سفينة في مضيق هرمز.

وأوضحت راغدة، خلال مداخلة عبر قناة الحدث، أن الإدارة الأمريكية تسعى لتجنب الانجرار إلى حرب وفق الرزنامة الإيرانية، مشيرة إلى أن واشنطن تحاول استنفاد الفرص الدبلوماسية المتبقية للعودة إلى طاولة المفاوضات، رغم التصعيد الميداني.

تحركات إسلام آباد لإنجاح المفاوضات بين طهران وواشنطن 

وفي سياق متصل، علقت على تحركات إسلام آباد، معتبرة أن باكستان تبذل جهودا مكثفة لتحقيق اختراق حاسم في المفاوضات بين الأمريكيين والإيرانيين، لما لذلك من انعكاسات على مكانتها الدولية، مضيفة أن التنسيق الباكستاني مع الصين يلعب دورا مهما، رغم أن التأثير الصيني على طهران لا يزال «خجولا».

وأكدت راغدة أن ما لا تريده باكستان هو الفشل التام، لافتة إلى أن إسلام آباد تحاول شراء الوقت، في سباق مع تطورات متسارعة على الأرض، خاصة مع استمرار الحصار البحري الذي وصفته بأنه يرعب النظام الإيراني أكثر من أي تصعيد آخر.

القيادة الإيرانية تواجه خيارا صعبا

وأشارت إلى أن القيادة الإيرانية تواجه خيارا صعبا، لكنها مستمرة في نهج التهديد، محذرة من احتمال قيام طهران بضربة استباقية ضد سفن أمريكية كبرى، وهو ما قد يدفع دونالد ترامب إلى رد عسكري مباشر، وينهي أي فرص لوقف إطلاق النار.

وفي تقييمها للوضع الراهن، اعتبرت أن الضغوط الاقتصادية تخنق إيران بشكل متزايد، رغم محاولاتها إظهار القوة العسكرية، موضحة أن إطالة أمد الأزمة لم تعد تصب في مصلحتها كما كان سابقا.

وختمت بالقول إن الرئيس الأمريكي لا يستطيع إطالة الأزمة دون سقف زمني، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، مضيفة أن استمرار الوضع الحالي قد يعزز الانطباع بأنه متردد أو خاضع للمماطلة الإيرانية، لكنها استبعدت في الوقت ذاته أن تقدم واشنطن على رفع الحصار البحري في المرحلة الراهنة.

تم نسخ الرابط