بأحدث ظهور.. أسما شريف منير: "ابدأ بالصلاة مش من نفسك"
أطلت الإعلامية أسما شريف منير بأحدث ظهور لها على جمهورها، وهي تتحدث عن رحلة التغيير التي يجب أن تبدأ بالصلاة، وذلك من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.
أسما شريف منير تكشف عن رحلة التغيير الإيجابية
وقالت أسما شريف منير معلقة: “في ناس بتصحى كل يوم وبتحاول تصلح نفسها، بتاكل صح وبتفكر صح وبتقرأ عن الـ mindset والـ healing، وبرضو حاجة جوّاهم مش مرتاحة، مش لأنهم بيعملوا حاجة غلط، لأنهم بيبدأوا من المكان الغلط، لما بنيتُ حياتي على الصلاة، مش على المزاج ومش على الوقت ومش على الظروف، اللخبطة راحت، التوتر خفّ، الغضب بطّل يسكن جوّايا، والتركيز رجع، مش لأني انا اتغيّرت بنفسي، لأني بقيت بروح لحد بيغيّرني، لما يومك بيتبني على خمس صلوات، بتبقى عندك خمس لحظات في اليوم بترجع فيها لنفسك قبل ما الدنيا تاخدك، الفجر بيبدأ يومك بالله قبل ما أي حاجة تانية تقدر تحدد مزاجك، الظهر بيكسر الضغط في نصّ اليوم لما كل حاجة بتتراكم. العصر بيفصل بين تعب النهار وراحة الليل، المغرب بيذكّرك إن اليوم ده هيعدي بكل اللي فيه، والعشا بيخليك تنام وإنت مطمن و عامل الصح."
واختتمت أسما شريف منير حديثها قائلة: "خمس مرات بتتفرّغ، خمس مرات بتترتّب، خمس مرات بتفتكر مين شايل الدنيا دي ومش إنت، الصلاة مش بس عبادة، هي النظام الوحيد اللي لو التزمت بيه، كل حاجة تانية في حياتك بتنضبط من غير ما تحاول. لو حاسس إن جوّاك تقيل، ابدأ من الصلاة مش من نفسك.”
أسما شريف منير تستعجب من تغير المبادئ
في سياق آخر، قد خرجت الإعلامية أسما شريف منير عن صمتها، لتتعجب من التغيرات الطارئة على كل شخص منها، وأن ما كنا نكرهه ونبغضه أمس، أصبحنا نحبه اليوم، وذلك من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.
حيث قالت أسما شريف منير: “في يوم من الأيام هتقف مع نفسك، ومش هتعرف تهرب من السؤال إمتى أنا بعدت كده؟ إمتى قلبي اتغيّر؟، إمتى الحاجات اللي زمان كانت بتوجع ضميري بقت عادية؟، إمتى الغلط بقى سهل، والتنازل بقى مبرر، والبعد عن ربنا بقى بيتلف ويتسمى راحة؟، الموضوع ما بيبدأش مرة واحدة، ما بيبدأش بقرار كبير، بيبدأ بحاجات صغيرة جداً، حاجة عديتها، مرة سكت فيها ضميرك، مرة اخترت نفسك على الصح، مرة بررت الغلط عشان تكمل، مرة قلت ما كل الناس كده، مرة أجلت التوبة، مرة استسهلت، مرة قسيت، ومرة بعد مرة قلبك ما بقاش هو هو، وأصعب حاجة إن الواحد ممكن يبقى شايف نفسه عادي، بيضحك، بيتكلم، بينزل، يعيش، والدنيا ماشية، وهو من جوّاه بيبعد من غير صوت، لحد ما الدعاء يقل، لحد ما الطاعة تبقى تقيلة، لحد ما المعصية ما تهزش فيه حاجة، لحد ما قلبه يبرد وهو مش حاسس. وده المرعب فعلاً”.







