اليونان تنفي سيطرة الحرس الثوري على السفينة إيبامينونداس.. ما القصة؟
نفت وزارة النقل البحري اليونانية تقارير وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية التي تفيد بأن سفينة حاويات مرتبطة باليونان استهدفتها قوات الحرس الثوري قد تم الاستيلاء عليها ونقلها إلى إيران، موضحة أن السفينة لا تزال تحت السيطرة الكاملة لقائدها.
في وقت سابق، أفاد التلفزيون الإيراني أن سفينتين MSC Francesca و Epaminondas كانتا في حوزة إيران في أعقاب هجمات في المنطقة.
ماذا تقول الرواية اليونانية؟
تعرضت سفينة إيبامينونداس، التي تديرها شركة ميرسك وتستأجرها مجموعة تكنومار التابعة لمالك السفن اليوناني جورج يوروكوس، لإطلاق نار أثناء عملها بالقرب من المياه الإيرانية.
السفينة، التي تبحر تحت العلم الليبيري، تضم طاقما مكونا من 21 بحارا، جميعهم من مواطني أوكرانيا والفلبين، لكن وزارة الشؤون البحرية والسياسة الجزرية قالت إن السفينة لم يتم الاستيلاء عليها وما زالت راسية قبالة الساحل الإيراني تحت قيادة قبطانها.
وبحسب شركة ديابلوس للأمن البحري، بدأ الحادث عندما اقترب زورق دورية تابع للحرس الثوري الإيراني من السفينة دون اتصال لاسلكي مسبق وفتح النار.
تسبب الهجوم في أضرار مادية محدودة للجسر، ولكن لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات، وتم التأكد من سلامة جميع أفراد الطاقم.
لم تكن سفينة إيبامينونداس الوحيدة المتورطة في موجة الحوادث الأخيرة.
تشير التقارير إلى أن سفينة يوفوريا، التي ترفع علم بنما وتتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقرا لها، تعرضت أيضا للهجوم وجنحت قبالة السواحل الإيرانية.
في غضون ذلك، زعمت وسائل إعلام إيرانية أن سفينة إم إس سي فرانشيسكا، وهي أيضا ترفع علم بنما، قد تم الاستيلاء عليها، إلا أن هذه المعلومات لا تزال غير مؤكدة في ظل حالة عدم الاستقرار الإقليمي السائدة.
وبحسب وزارة النقل البحري اليونانية، فإن 11 سفينة ترفع العلم اليوناني تعمل حالياً داخل الخليج العربي، بينما تتمركز سفينتان فقط خارجه، في حين أن ما مجموعه 103 سفن ذات أهمية يونانية نشطة في جميع أنحاء المنطقة الأوسع.



