خالد يوسف رئيسًا للجنة تحكيم المسابقة الرسمية لـ مهرجان روتردام
أعرب المخرج خالد يوسف عن سعادته الكبيرة بتلقي دعوتين ليكون رئيس تحكيم المسابقة الرسمية لـ مهرجان روتردام، وذلك من خلال حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
خالد يوسف رئيس تحكيم المسابقة الرسمية لـ مهرجان روتردام
حيث قال خالد يوسف معلقًا: “تشرفت بتلقي دعوتين عزيزتين علي قلبي، الاولي من العزيز الدكتور خالد شوكات الوزير والنائب التونسي السابق، والعزيز السينمائي السوري روش عبد الفتاح المدير الفني لـ مهرجان روتردام بهولندا لحضور فعالياته هذه الدورة من المهرجان كرئيس للجنة تحكيم المسابقة الرسمية والتي تقام في الفترة من 10الي 14 يونيو، والثانية من العزيز الناقد والمثقف الجزائري الكبير محمد علال محافظ مهرجان عنابة بالجزائر الحبيب لحضور دورة هذا العام التي تحتفي بمئوية يوسف شاهين وضيف شرف هذه الدورة السينما المصرية وتقام في الفترة من 24 إلي 30 ابريل، يسعدني ان ألبي بكل سرور هاتين الدعوتين ليس لمكانة وقيمة الاصدقاء شوكات وروش وعلال وفقط ولكن ايضا لان التظاهرتين السينمائتين (روتردام وعناب) يعنيان لي الكثير ويحظيان بمكانة هامة علي خريطة الفعل السينمائي حول العالم، تمنياتي بالتوفيق والنجاح ومزيد من التألق للمهرجانين ( عنابة وروتردام )”.

خالد يوسف في مظاهرات ميلانو
في سياق آخر، قد شارك المخرج خالد يوسف متابعيه عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، مجموعة من الصور واللقطات التي توثق مسيرات في ميلانو، خرجت دعمًا للشعب الفلسطيني وعدد من الشعوب العربية، إلى جانب إيران، في ظل التصعيد الجاري.
وكتب يوسف تعليقا على هذا: «والله اني اري بشارات النصر وبداية انهيار امبراطوريتهم وتأسدهم في القريب العاجل».
وأضاف قائلا: «ذهبت بعيدا عن جو الحرب والدمار فاذا بي اجد الضمير الانساني يقظ في كل مكان ذهبت اليه واري شعوبا حرة تتضامن مع شعوبنا في فلسطين ولبنان وايران وتدين بشكل جلي العدوان الغبي من المختل والسفاحاللهم انصر الحق واسحق المعتدين».
التصعيد بين إيران وإسرائيل
وفي وقت سابق، علق المخرج خالد يوسف على المواقف الإقليمية من التصعيد بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، مشيدا بموقف دول الخليج، ومعتبرا أنه موقف “شجاع” في ظل الضغوط السياسية القائمة.
وقال خالد يوسف، عبر حسابه على موقع فيس بوك، إن من يتأمل موقف دول الخليج، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، يدرك حجم الضغوط والظروف السياسية المعقدة التي تحيط بها، خاصة في ظل طبيعة علاقاتها مع الولايات المتحدة.
أضاف: «لابد أن نشيد بالموقف الشجاع لدول الخليج، وخاصة المملكة العربية السعودية، برفض الانخراط في حرب ضد إيران، من يدقق التأمل في موقف هذه الدول الخليجية ويدرك كل الظروف الموضوعية وطبيعة علاقتهم بأمريكا، ويرى كل الضغوط التي مورست عليهم، ويتفهم المخاوف الطبيعية لديهم من الأحلام الإيرانية، والتي ترتبط في الأساس بالهواجس التاريخية للإمبراطورية الفارسية، أو الخطر الذي يعتقدونه من المد الثوري الإسلامي المرتبط بعقيدة نظام الملالي في إيران».




