خريجي الأزهر: الانحراف الفكري جذوره الجهل وسبيل مواجهته تعزيز الوعي والعلم
في إطار جهود المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف، لتعزيز المنهج الوسطي، ودعم الطلاب الوافدين، عقدت بمقرها الرئيس بالقاهرة، ورشة عمل بعنوان: "الانحراف الفكري: أسبابه وآثاره"، ألقاها الدكتور محمد نجدي، أستاذ العقيدة والفلسفة بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، وذلك بحضور 50 طالبًا وافدًا من مختلف الجنسيات.
وتناولت الورشة: أبرز أسباب الانحراف الفكري وتداعياته، حيث أوضح الدكتور محمد نجدي أن الجهل وضعف المعرفة، يعدان من أهم العوامل المؤدية إلى الانحراف، إلى جانب مظاهر التشدد التي تختزل التدين في صور شكلية، دون إدراك حقيقي لجوهر الدين.
تعزيز الوعي العلمي
وأكد على أهمية الجمع بين العقل والنقل لدى العلماء الراسخين، مشددًا على أن العبرة تكون دائمًا بالقطعي، مع تقديمه على الظني، محذرًا من خطورة الغرور المعرفي، الذي قد يدفع بعض أصحاب الأفكار المنحرفة إلى الجدل العقيم، دون الاستناد إلى منطق سليم، أو منهج علمي راسخ.

وأشار إلى أهمية دراسة العلوم المختلفة، خاصة علم المنطق، لما له من دور في ضبط التفكير، وتنمية القدرة على الترجيح بين الآراء المختلفة بشكل موضوعي.
أبرز سمات الانحراف الفكري
كما لفت إلى أن من أبرز سمات الانحراف الفكري: إنكار السنة النبوية، مؤكدًا أن هذا التوجه يعكس ضعفًا في العلم والمعرفة، وأن جوهر الإسلام يقوم على التكامل بين القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.
واختتمت الورشة، بالتأكيد على ضرورة تكثيف مثل هذه اللقاءات العلمية والتوعوية، التي تسهم في بناء وعي الطلاب الوافدين، وتعزيز قدرتهم على مواجهة الشبهات الفكرية، بما يدعم نشر قيم الوسطية والاعتدال في مجتمعاتهم.





