عاجل

محمد الباز: محمود سعد منح ضياء العوضي شرعية ومصداقية غير مستحقة

محمود سعد وضياء العوضي
محمود سعد وضياء العوضي

تناول الكاتب الصحفي محمد الباز محمد الباز قضية ظهور ضياء العوضي في بعض المنصات الإعلامية، متحدثا عن ما اعتبره إشكالية في طريقة تقديمه للجمهور ومنحه مساحة واسعة للظهور دون أدوات نقد كافية، وهو ما رآه سببًا في ترسيخ حضوره بشكل مبالغ فيه لدى البعض.

وقال عبر حسابه على موع التواصل الاجتامعي فيس بوك: «خطيئة الإعلام في قضية ضياء العوضي، هنا لا بد أن نعلّق الجرس في رقبة من حوّلوه من مجرد طبيب يتحدث عن نظام غذائي يساعد على العلاج من وجهة نظره، إلى خبير صاحب ثقة وثقل، تمت استضافة ضياء العوضي من قبل بعض مقدمي البودكاست، ولم يُحدث ذلك أثرا كبيرا، لكن المصيبة الكبرى كانت عندما استضافه الإعلامي الكبير محمود سعد في حوارٍ مطوّل، منحه من خلاله فرصة كبيرة لم يكن يحلم بها».

رمز وأيقونة

أضاف: «الفرصة التي أتحدث عنها لم تكن في مجرد ظهوره وحديثه بأريحية عما يعتقد أنه صحيح، ولكنها كانت في ظهوره مع محمود سعد تحديدا، الذي يمكن أن تختلف مع كثير مما يقدمه، إلا أنك لا تستطيع أن تختلف عليه،  فهو إعلامي استطاع خلال السنوات الماضية أن يصبح رمزا وأيقونة ولن أبالغ إذا قلت إن محمود منح العوضي مصداقية وشرعية كان يفتقد إليهما، وأن كثيرين بدأوا يستمعون إليه باهتمام وإنصات شديدين، بعد أن وجدوا محمود يجلس إليه ويستمع إلى ما يقوله مندهشًا ومصدقا ومؤمنا بكل ما يقوله».

وتابع: «هذه كانت نقلة كبيرة في مسيرة ضلالات العوضي. لم يناقشه محمود مناقشة جادة، ربما لأنه يفتقد الأدوات التي تمكّنه من ذلك، ولم يستعن بخبراء في الطب والتغذية للرد عليه. ساعتها كان سيعتبر الناس ما يقوله العوضي مجرد وجهة نظر تحتمل الصواب والخطأ، لكنه قدمه وكأنه يمتلك الخبرة والكفاءة والجدارة، وكأنه صاحب أبحاث ودراسات وتجارب، رغم أنه لم يكن أيًّا من ذلك كله».
 

الترويج لخرافات وضلالات ضياء العوضي

استكمل محمد الباز: «لقد ارتكب الإعلام خطيئة كبرى في الترويج لخرافات وضلالات ضياء العوضي، وأعتقد أن هذا السلوك الإعلامي يحتاج إلى وقفة، ليس بهدف منعه، فأنا لست مع المنع أبدًا، ولكن على الأقل ترشيده وجعله أكثر احترافية، حتى لا يقع الناس في الفخ».

اختتم: «ولست أدري الآن بماذا يشعر محمود سعد، أو كيف ينظر إلى نفسه في المرآة، وهو يرى آثار ما قام به عندما قدّم العوضي بكل هذه الثقة للناس؟، أعتقد أنه ليس سعيدا بما فعله، وكل ما أتمناه ألا يكون لا يزال على موقفه منه، بأنه أعجوبة من أعاجيب زمانه».

تم نسخ الرابط