عاجل

القهوة تحمي الكبد بنسبة تصل إلى 50%… لكن طريقة التحضير هي السر

صورة موضوعية
صورة موضوعية

إذا كان فنجان القهوة اليومي أشبه بطقس صغير، فإن دراسات حديثة تشير إلى أنه قد يفيد كبدك دون أن تشعر، إذا كنت تحضره بالطريقة الصحيحة.

أثار منشور حديث للدكتور آبي فيليبس، أخصائي أمراض الكبد المعروف باسم @theliverdoc، نقاشا واسعا بعد أن شرح بالتفصيل كيف تُساهم القهوة في دعم صحة الكبد، وما هي الأخطاء الشائعة في تحضيرها.

الطريقة الصحيحة لتناول القهوة من أجل صحة الكبد

في منشوره الذي انتشر على نطاق واسع على منصة X (تويتر سابقًا)، كتب: "القهوة من المشروبات القليلة التي أثبتت الدراسات القوية فوائدها للكبد". 

بحسب قوله، "تظهر التحليلات التجميعية أن الأشخاص الذين يشربون القهوة بانتظام أقل عرضة بنسبة 35% للإصابة بتليف الكبد المتقدم، وأقل عرضة بنسبة 50% للإصابة بسرطان الكبد مقارنةً بغيرهم"هذا تأثير وقائي كبير، ولكن هناك شرط، فمجرد شرب القهوة ليس كافيًا، طريقة شربها لا تقل أهمية.

ويوضح الطبيب أيضا أن هناك طريقة صحيحة لشرب القهوة لكي تكون فعالة، ويكتب: "استهدف تناول كوبين إلى ثلاثة أكواب يومياً كحد أدنى".

ويضيف أن "التأثير يعتمد على الجرعة، فتناول 3 أكواب أو أكثر يوميا أمر معقول لتحقيق فائدة للكبد، إذا كنت تتحمله".

الإفراط في الكافيين

فيما يتعلق باستهلاك الكافيين، فإن الإفراط فيه ليس ضارا دائما، بل قد يكون مفيدا في بعض الأحيان، ويشير إلى أن الكمية اليومية الموصى بها من الكافيين هي 300 ملج، أي ما يعادل ثلاثة أكواب.

الخيار اليومي الأكثر أمانا

يقول: "القهوة المفلترة هي الخيار الأمثل للاستهلاك اليومي"، ويكشف أن فلاتر الورق تحجز الكافستول والكاهويول، وهما مركبان قد يرفعان الكوليسترول، لا يحتاج عشاق القهوة إلى سبب إضافي للاستمتاع بفنجان آخر، ولكن من المهم تذكر: "اشربها سوداء، أو شبه سوداء". 

كيف تساعد القهوة في علاج أمراض الكبد؟

يقلل حمض الكلوروجينيك من الإجهاد التأكسدي ودهون الكبد، ويثبط الكافيين تنشيط الخلايا النجمية (التي تُعزز التندب أو التليف).

وتُقلل الميلانويدينات والبوليفينولات من الالتهاب، لكن القهوة ليست حلا سحريا، ويؤكد الطبيب بوضوح: "القهوة لا تصلح نظاما غذائيا سيئا أو خيارا خاطئا".

تتفق أخصائية التغذية نيراجا ميهتا مع هذا الرأي، ولكن مع مراعاة بعض الحقائق. تقول: "بشكل عام، نعم! يدعم العلم فكرة أن القهوة قد تكون مفيدة للكبد، لكنني أعتبرها جزءًا مفيدًا من صورة أكبر بكثير."

كما أن عوامل مثل نسبة السكر في الدم، وتناول البروتين والألياف، والنشاط البدني، والنوم، والتوتر، وتناول الكحول، وتكوين الجسم، كلها تلعب دورًا في الحفاظ على صحة الكبد.

تم نسخ الرابط