لغز مقتل واختفاء علماء في أمريكا.. هل هناك يد خفية وراء الحوادث؟
أعلنت لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي فتح تحقيق رسمي بشأن سلسلة وفيات واختفاءات طالت عددا من العلماء العاملين في مجالات حساسة من بينها الأبحاث النووية والفضائية.
مقتل ما لا يقل عن 10 علماء
وبحسب تقارير أولية، لقي ما لا يقل عن 10 علماء مصرعهم داخل الولايات المتحدة خلال الفترة الممتدة بين عامي 2022 و2026، في ظروف متباينة، إذ عثر على بعضهم مقتولا، بينما اختفى آخرون دون أثر، ما أثار تساؤلات حول وجود رابط محتمل بين هذه الحوادث.

تساؤلات حول وجود صلة مشؤومة
وأشارت اللجنة البرلمانية في بيانها إلى أن هذه الوقائع تثير تساؤلات حول وجود صلة مشؤومة بين الوفيات والاختفاءات خاصة أن الضحايا كانوا على اطلاع على معلومات علمية عالية الحساسية، وعلى هذا الأساس طلبت اللجنة إحاطات رسمية من مكتب التحقيقات الفيدرالي، إضافة إلى وزارات الدفاع والطاقة ووكالة الفضاء الأمريكية ناسا للوقوف على ملابسات ما جرى.

متابعة البيت الأبيض
من جهته، أكد البيت الأبيض أنه يتابع القضية بالتنسيق مع الجهات الفيدرالية المعنية، مشيرا إلى العمل على تحديد ما إذا كانت هناك روابط فعلية بين الحالات المسجلة، وفي سياق متصل، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه التطورات بأنها خطيرة للغاية، داعيا إلى كشف الحقائق كاملة.
مخاوف متزايدة
وتأتي هذه التحقيقات وسط مخاوف متزايدة من احتمال وجود تهديدات تستهدف العلماء العاملين في مجالات استراتيجية، ما قد ينعكس على الأمن العلمي والتكنولوجي للولايات المتحدة في حال ثبت وجود جهة أو نمط منظم يقف وراء هذه الحوادث.
ولا تزال التحقيقات في مراحلها الأولية، في وقت يترقب فيه الرأي العام ما ستكشف عنه الجهات المختصة خلال الفترة المقبلة.



