«أنقذوا أبوالهول».. الشماع: المياه الجوفية تظهر أمامه والرأس مهددة بالسقوط
نشر بسام الشماع المرشد السياحي والمؤرخ المعروف، عدد من الصور، من أمام تمثال “حر إم آخت” (أبو الهول)، وهو أشهر تماثيل العالم -حسب تعبير الشماع- يزروه الآلاف من مختلف الجنسيات يوميًا، وأمامه مياه جوفيه، والرأس مهددة بالسقوط.
قال الشماع في تصريحات خاصة إلى «نيوز رووم»، إن الصور الملتقطة بتاريخ 21 أبريل 2026م، وهي تسجل وجود مياه جوفية، في الميناء القديم أمام تمثال أبو الهول، ويبدو من حالة المياه أنها موجودة منذ فترة، ويجب أن نتأكد هل هي مياه جوفية أم بقايا الأمطار، وفي كلا الحالتين هناك ضرر كبير على التمثال.
رأس التمثال مهددة بالسقوط
كما نشر الشماع عدد من الصور لرأس تمثال أبو الهول، وقال إن الرأس مهددة بالسقوط، حيث يبدو نحر الرياح واضحًا على الرأس، والتي تحتاج إلى عملية ترميم عاجلة.
وقدم الشماع عدة مقترحات، للحفاظ على تمثال أبو الهول درة الآثار المصرية القديمة في القاهرة، وتمثلت تلك المقترحات في سرعة معالجة المياة الجوفية تحت أرضية المضرة بالميناء القديم، والمؤثرة سلبيًا لتمثال ابوالهول، وكانت تلك حملة قد أطلقتها في عام 2006م، تحت عنوان “أنقذوا ابو الهول”، واقترحت منذ سنوات نظام السد الانضابي Coffer dam.
كذلك يجب حماية الميناء بوضع سور مانع لكي لا يمشي عليه الزوار، وعمل كساء لرقبة التمثال، للمحافظة عليها من عوامل التعرية، ولمنع تآكل الرقبة، والذي لم يتم تغطيته منذ سنوات.
كما نشر الشماع مسرح لحفل أمام ساحة أبو الهول، وطالب بعدم بناء مسارح ومنصات دي جي في هضبة الجيزة، لأن الذبذبات تؤثر على سلامة الأثر.
أبو الهول
وأبو الهول اسمه المصري القديم الأصلي هو "روتي" أي رمز الأسد للحراسة، ثم في الدولة الحديثة سُمي "حر إم أخت" أحورس في الأفق، وتم تحريف الاسم في العصر المصري القديم لـ بر حول أي بيت حورس أو مكان حورس، ثم تحول لـ بو هول والذي تم تحريفه في العربية بعد ذلك إلى أبو الهول.
والتمثال عبارة عن تجسيد لأسطورة مصرية قديمة، حيث جاء جسد أسد برأس إنسان والوجه في الأغلب للملك خا إف رع، والتمثال عبارة عن حجرة واحدة من الحجر الجيري تم نحتها على هذهالهيئة في منطقة الجيزة خلال الأسرة الرابعة أي حوالي حوالي 2500 ق.م، وهو حارس الجبانة الأمين، يبلغ طوله 73.5 متراً وارتفاعه 20 مترًا.