«عرض المرضى للخطر».. لماذا تم فصل الدكتور ضياء العوضي من الجامعة؟
في ظل حالة الجدل الكبير التي أثيرت مؤخرا بشأن الدكتور ضياء العوضي، كشف الإعلامي شريف عامر سبب فصل الدكتور ضياء العوضي من جامعة عين شمس، كما استعرض نص االتحقيق الرسمي الصادر عن نقابة أطباء مصر.
وقال «عامر»، خلال حلقة اليوم من برنامج «يحدث في مصر»: ناس كتير كانت بتسأل: إيه المشكلة؟ وإيه اللي حصل بالظبط؟ وهل القرار كان بسبب آرائه ولا في أسباب تانية؟
سبب شطبه من النقابة
وأوضح شريف عامر أن التقرير الرسمي كشف أن السبب الرئيسي كان مخالفات مهنية واضحة، وليس مجرد اختلاف في الرأي، متابعا: بحسب التقرير، الدكتورضياء العوضي كان بيقدم معلومات وآراء طبية وعلمية على وسائل التواصل الاجتماعي "غير مؤكدة علميا"، ويتحدث في تخصصات طبية متعددة ليست من اختصاصه، مثل السكر، الكلى، القلب، الأورام، الجهاز الهضمي، المناعة، وغيرها.
تصريحات مثيرة للجدل
وأشار إلى أن التقرير ذكر أن أخطر النقاط كانت حديثه عن مرض السكر، حيث تم رصد "إنكار صريح لخطورة ارتفاع سكر الدم"، وهو أمر يجعل بعض المرضى يستهينوا بالمرض أو حتى يتوقفوا عن أدوية مهمة جدا لحياتهم.
وتابع عامر: التقرير تناول تصريحات ليه بخصوص زراعة الكلى، حيث أشار ضياء العوضي إلى أن بعض المرضى ممكن يستغنوا عن أدوية أساسية بعد العملية، مستندا على حالة فردية واحدة، وهو ما اعتبرته النقابة "تعميم خاطئ وخطر" يعرض المرضى لمضاعفات خطيرة.
وفي ملف الأورام، أشار التقرير إلى أن العوضي كان يروج لأفكار مثل: "التجويع يعالج السرطان" وإن العلاج الكيماوي مضر، وهي تصريحات مخالفة للبروتوكولات الطبية المعتمدة، وقد تؤدي لأضرار جسيمة.
شطب ضياء العوضي من النقابة
وأوضح عامر أن التقرير رصد المحتوى الذي كان يقدمه الدكتور ضياء العوضي، إذ لم يكن مجرد عرض علمي، لكنه كان يهدف لجذب المتابعين وزيادة المشاهدات، مع الترويج لأنظمة علاجية غير معتمدة، وهذا نوع من الدعاية الشخصية بدون سند علمي.
وقال “عامر” بناء على كل ما ذكره التقرير، قررت هيئة التأديب في نقابة الأطباء شطب اسمه وإسقاط عضويته.
سبب فصله من جامعة عين شمس
أما بخصوص فصله من جامعة عين شمس، فتم التأكيد إن السبب كان "الانقطاع عن العمل" منذ عام 2023، حسب ما أفاد به زملاؤه.
ولفت عامر إلى أن كل ما تم عرضه هو مستندات رسمية وتقارير موثقة، بعيدا عن أي شائعات أو نظريات غير مثبتة، مؤكدا إن الجدل اللي حصل ليس الأول من نوعه، ولن هيكون الأخير، لكن المهم هو الرجوع للمصادر الرسمية لفهم الحقيقة.


