خبير اقتصادي: مشروع حياة كريمة قدم تنمية شاملة للقرى والمناطق النائية
قال الدكتور كريم العمدة، الخبير الاقتصادي، إن «حياة كريمة» أصبحت مشروعا قوميا عملاقا، سواء من حيث عدد المتطوعين فيه أو من حيث التمويل والفئات المستهدفة.
حياة كريمة مشروع يدعم الفئات الفقيرة
وأضاف «العمدة»، خلال لقائه ببرنامج «90 دقيقة»، المذاع على قناة «المحور»، أن «حياة كريمة»، مشروع مصري تبناه الرئيس عبدالفتاح السيسي في 2019 لدعم الفئات الأكثر فقرًا أو الفئات المهمشة «الموجودة في القرى والمناطق الحدودية والنائية».
حياة كريمة قلل الفجوة بين التنمية في المدن والقرى
وأكد الخبير الاقتصادي، أن «حياة كريمة» ركز بشكل أساسي على القرى والمناطق المهملة والبعيدة عن المدن والعاصمة، مشيرا إلى أن المبادرة عالجت مشكلة «الهجرة الداخلية من القرى والصعيد إلى العاصمة والمدن»، لافتا إلى أن امبادرة اعتمدت على مبدأ «التنمية حق للجميع».
وأشار كريم العمدة إلى أن المبادرة ركزت على رفع النمو والتنمية في مناطق وقرى معينة، حُددت من قبل المحافظين، مستطردا: «الجهود المبذولة في هذه المبادرة تركز على رفع مستوى التنمية في هذه المناطق، لتقليل الفجوى بين التنمية في المدن والقرى»، وهو ما يجعل المبادرة شاملة لكل القطاعات وكل الفئات.
إدارة المنح وجودة البرامج
وكانت قد أعلنت مؤسسة "حياة كريمة" في تقريرها السنوي لعام 2025- 2026، عن استحداث "إدارة المنح وجودة البرامج"، وذلك بهدف وضع إطار عملي موحد للمتابعة والتقييم، وتحقيق أعلى مستويات الشفافية والكفاءة في إدارة البرامج الموجهة للمجتمعات الأكثر احتياجا في مصر.
وفي هذا الصدد، أفادت المؤسسة بأنها نجحت بالفعل في خطواتها الأولى نحو جذب تمويلات نوعية؛ حيث تم قبول المشروعات المقدمة من شركة "أمازون" وبدأ العمل على تنفيذها بالفعل.
كما حصلت المؤسسة على القبول المبدئي من منظمتي "اليونيسيف" (UNICEF) و"صندوق الأمم المتحدة للسكان" (UNFPA)، ويتم حاليا المراحل النهائية للاتفاق على آليات التنفيذ، في حين تتواصل جهود المؤسسة مع العديد من الجهات والشركاء الآخرين لتأمين تمويل حزمة إضافية من المشروعات التنموية الطموحة.
وأكدت المؤسسة أن هذه الشراكات تعكس الثقة المتزايدة في نموذج العمل الذي تتبناه "حياة كريمة"، وقدرتها على تحويل المنح إلى نتائج ملموسة تساهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين في مختلف القرى والمحافظات.



