عاجل

جامعة الأزهر تكرم طالب علوم الرياضة.. أنقذ فتاة المنوفية من الغرق

طالب كلية علوم الرياضة
طالب كلية علوم الرياضة

كرمت كلية علوم الرياضة للبنين بجامعة الأزهر فرع القاهرة برئاسة الدكتور أشرف جمعة، عميد الكلية، الطالب فؤاد عبد المجيد، بطل واقعة إنفاذ فتاة المنوفية من الغرق في بحر شبين الكوم، والتي لاقت إشادات واسعة عبر وسائل الإعلام ومنصاتها الرقمية وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي.

شارك الطالب في إنقاذ الفتاة مبديًا كفاءة عالية في التعامل مع الحالة، فقد تمكن من إجراء الإنعاش القلبي الرئوي (CPR) بصورة صحيحة، مما أسهم بشكل فعال في إنقاذ حياتها، في مشهد لافت لأنظار الحاضرين، لاسيما بعد علمهم بأنه طالب في كلية علوم الرياضة لظنهم بأنه طبيب؛ نظرًا لاحترافيته وإتقانه.

تفاصيل الحادث

ويحكي الطالب فؤاد خلال مقابلة مع المركز الإعلامي بجامعة الأزهر تفاصيل الحادث، موضحًا أنه أثناء عودته من الجامعة ومروره بأعلى الكوبرى العلوي بمدينة شبين الكوم؛ إذ فوجئ بتجمعات المارة ووجود فتاة تغرق وسط محاولات لإنقاذها واستخراجها من المياه، مشيرًا أنه وبعد خروجها كانت الفتاة في حالة حرجة ولا يوجد نبض.

وتابع: «على الفور حاولتُ اقتحام الحشود البشرية حتى نجحتُ في الوصول إلى الفتاة لعمل الإسعافات الأولية والقيام بمهام إنعاش القلب، وبدأت الفتاة بعد دقائق من الإسعافات في استرجاع المياه المتجمعة، وبدء القلب يعمل بانتظام، وعاد النبض إلى وضعه الطبيعي، إلى أن وصلت سيارة الإسعاف وهي بحالة جيدة متجاوزة مرحلة الخطر».

ووجه طالب كلية علوم الرياضة بالأزهر، رسالة مهمة في مثل هذه الحوادث وهي التشديد على أهمية التعاون الحضاري في حالات الطوارئ كإفساح الطرق للمسعفين وسيارات الإسعاف، مؤكدًا أن التجمهر أو التباطؤ في فتح الطريق يطيل وقت وصول فرق الإنقاذ، مما يعيق تعاملهم مع الإصابات، ويعرضهم للخطر.

من جانبه قدم الدكتور أشرف جمعة، عميد الكلية، الشكر إلى الطالب فؤاد عبد المجيد، مشيدًا بدوره البطولي الذي يجسد قيمة إنسانية وأخلاقية تحرص الكلية على غرسها في الطلاب، مشيرًا إلى أن هذا الموقف يؤكد أن طلاب وخريجي كليات علوم الرياضة ليسوا فقط متميزين بدنيًّا؛ بل يمتلكون من الوعي والمعرفة ما يؤهلهم للتعامل مع المواقف الطارئة بكفاءة واقتدار.

وبدورها، أشادت جامعة الأزهر برئاسة الدكتور سلامة داود، بالدور البطولي لطالب كلية علوم الرياضة، مؤكدة أن طلاب الأزهر يمثلون نماذج مضيئة في كل التخصصات وخدمة المجتمع وتلبية نداء الواجب وطنيًّا ومجتمعيًّا وإنسانيًّا.

تم نسخ الرابط