القبض على يهود متشددين بتهمة إزالة الأعلام الإسرائيلية (فيديو)
ألقت الشرطة الإسرائيلية القبض على سبعة أشخاص في مدينتي بيت شيمش واللد مساء الإثنين، بتهم تتعلق بالإخلال بالنظام العام و"انتهاك الرموز الوطنية"، وذلك في الوقت الذي كانت فيه إسرائيل تُحيي ذكرى قتلاها العسكريين خلال يوم الذكرى.
رصد مقطع فيديو انتشر على الإنترنت رجلين من المتشددين دينيا (الحريديم) يستخدمان عصا طويلة لإنزال الأعلام الإسرائيلية التي رُفعت في المدينة استعدادا لمراسم يوم الذكرى، فيما كان أحدهما يهرب بالأعلام بعد إسقاطها.
وتم إنزال أول علم دون عوائق، قبل أن تتدخل قوات الشرطة وتوقف المشتبه بهما لحظة محاولتهما إنزال علم ثان.
تجدر الإشارة إلى أن مقطع الفيديو أظهر في بعض اللحظات أن العلم الذي ينزل هو علم مدينة بيت شيمش، الذي يحمل تصميما مشابها للعلم الإسرائيلي.
أوضحت الشرطة الإسرائيلية أن المشتبه بهما جرى تحويلهما للتحقيق، مشيرة إلى أنه سيُتخذ قرار لاحق بشأن مدى طلب تمديد فترة احتجازهما على ذمة القضية.

حوادث متزامنة في مدينة اللد
وبالتوازي مع ما جرى في بيت شيمش، اعتقلت الشرطة في مدينة اللد أما وأربعة من أطفالها، بعد أن زعمت أنهم رفعوا الصوت بالهتافات والصفير خلال دقيقة الصمت التي أُذيعت في تمام الساعة الثامنة مساء على الصعيد الوطني، مما أسفر عن تعطيل مراسم الإحياء وتلقي الشرطة عدة بلاغات.

يرى محللون أن ما جرى في بيت شيمش واللد لا يمكن فصله عن حالة أوسع من الاحتقان، تعكسها مؤشرات سياسية ومجتمعية متزايدة، وسط مخاوف من اتساع نطاق هذه التوترات في الفترة المقبلة.
ويشهد المجتمع الإسرائيلي انقساما متصاعدا بين فئة الحرييم (اليهود المتشددين دينيا) الذين لا يعترفون بالصهيونية بوصفها مرجعية دينية، وبين غالبية المجتمع الإسرائيلي، لا سيما ما يتعلق بقضية التجنيد الإلزامي التي تمثل نقطة خلافية بالغة الحساسية.

وتزداد هذه التوترات حدة خلال المناسبات الوطنية التي تحمل طابعاً عسكرياً كيوم الذكرى.
موقف الشرطة الإسرائيلية
أعلنت الشرطة الإسرائيلية في بيان رسمي أنها "تنظر بمنتهى الجدية إلى أي انتهاك لمراسم الذكرى والنظام العام"، مؤكدةً أنها "ستواصل العمل بسياسة عدم التسامح المطلق مع منتهكي القانون، من أجل الحفاظ على كرامة الأبطال الشهداء والأمن العام".



