طبيب باطنة يهاجم «نظام الطيبات» بعد وفاة ضياء العوضي: يسبب الوفاة
علق الدكتور أحمد زناتة، استشاري الباطنة والسكر، على ما أُعلن بشأن وفاة الدكتور ضياء العوضي، مؤكدًا أنها وفاة طبيعية نتيجة جلطة في القلب، ليطرح من خلال تجربته المهنية ملاحظات خطيرة حول ما يعرف بـ«نظام الطيبات».
وقال أحمد زناتة، إن التجربة العملية، وليس الدراسات أو الإرشادات الطبية، تكشف عدداً من النتائج المرتبطة بهذا النظام، موضحًا ما يلي: تم الإعلان أن وفاة الدكتور ضياء العوضي طبيعية نتيجة جلطة في القلب وبالتجربة الواضحة للعيان وليس بالدراسات أو الجايدلاينز فإننا نقول ما يلي نظام الطيبات بعد الانتظام عليه لمدة كبيرة شفاء بعض الحالات، منها حالات القولون والمعدة والجيوب الأنفية، وفيات مؤكدة لحالات السكر من النوع الأول، والأمراض المناعية، والذئبة الحمراء، ومرضى الفشل الكلوي وزراعة الكلى.

أضاف: «النظام يسبب الموت المفاجئ وجلطات القلب، كما في حالة صاحب النظام نفسه، إذن هذا نظام الطيبات لمن يريد تجريبه، حيث ينصح أتباعه بالتجريب، بعض المرضى حالات شفاء وبعض المرضى حالات وفيات والأصحاء حالات وفيات (موت مفاجئ».
تطور جديد بملف وفاة الدكتور ضياء العوضي
وفي تطور جديد بملف وفاة الدكتور ضياء العوضي، استشاري التغذية العلاجية، أعلن محاميه الأستاذ مصطفى مجدي صابر عن توجهه إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لمباشرة إجراءات التحقيق الفني والوقوف على كافة الملابسات.
وأوضح المحامي في بيان رسمي عبر حسابه على "فيس بوك"، أن هذه الخطوة تأتي في إطار متابعة الاستشارات القانونية والتقرير الصادر عن الطب الشرعي الإماراتي.
وأكد صابر أن المهمة تشمل تفريغ التسجيلات المرئية (كاميرات المراقبة) الخاصة بالفترة التي سبقت الوفاة، وتحديدا من يوم 12 أبريل 2026 وحتى 19 أبريل 2026، لضمان استكمال الحقائق كاملة.
ورغم تأكيد محامي ضياء العوضي سابقا أن الوفاة طبيعية ولا توجد بها شبهة جنائية، إلا أنه شدد على استمراره في توثيق الحقائق قانونيا ووضعها أمام جهات التحقيق لإيضاح الصورة كاملة أمام الرأي العام، وفاءً للأمانة تجاه الفقيد.
رسالة حادة من عمرو محمود ياسين للمشككين في وفاة ضياء العوضي
دخل السيناريست عمرو محمود ياسين على خط الجدل المثار حول وفاة الدكتور ضياء العوضي، استشاري التغذية العلاجية، موجها انتقادات لاذعة لأصحاب العقلية التآمرية الذين روجوا لفرضية مقتله على يد مافيا الأدوية.
وأعرب ياسين، في منشور له عبر حسابه الرسمي على “الفيس بوك” عن استيائه الشديد، واصفًا لحظات سماعه لمن يهوون نظريات المؤامرة بأتعس لحظات حياته، معتبرا أن هؤلاء يقومون بتغييب العقل والمنطق لصنع منطق جديد يتناسب مع أهوائهم.
وحذر ياسين من أن نظرية المؤامرة قد تتحول أحيانا إلى مرض نفسي يشوه مقاييس التقييم والتحليل، حيث يتم إرجاع كل شيء لقوة خفية تدير الأمر.