وزيرة التضامن تهنئ رانيا المشاط بكلمات مؤثرة: «شمس مصر تلمع في الأمم المتحدة»
في رسالة مليئة بالفخر، أعربت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي عن سعادتها بتعيين الدكتورة رانيا المشاط في منصب دولي رفيع داخل الأمم المتحدة.
وقالت مرسي ، عبر حسابها على فيسبوك، إن “شمس مصر تزداد سطوعًا في الأمم المتحدة”، مهنئة صديقتها على صدور قرار أنطونيو جوتيريش بتعيينها وكيلًا للسكرتير العام ومديرًا للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا).
وأعربت عن فخرها واعتزازها بهذه الخطوة، مؤكدة ثقتها في قدرة المشاط على النجاح في مهمتها الجديدة، كما اعتادت دائمًا، واصفة إياها بأنها على قدر المسؤولية.
واختتمت تهنئتها برسالة دعم واضحة، معتبرة أن هذا الإنجاز يُحسب لمصر، ويعكس حضورها المتنامي في المحافل الدولية.
وقال: «شمس مصر تزداد سطوعًا في الأمم المتحدة، بكل فخر واعتزاز أهنئ صديقتي العزيزة الدكتورة رانيا المشاط صدور قرار أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، بتعيينها وكيلًا للسكرتير العام ومديرًا للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)».
أضاف: «ألف مبروك يا رانيا واثقة أنكِ قدها كما كنتِ دائمًا مبروك لمصر».
وعلقت الدكتورة رانيا المشاط على توليها منصب أمينًا تنفيذيًا جديدًا للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، قائلة:" عندما تختار العمل العام، فإنك تخدم حيثما دعت الحاجة"، واليوم، تمتد هذه المسؤولية لتشمل فصلًا جديدًا، فصلًا في الخدمة العامة الدولية، وهو فصلٌ عزيزٌ على قلبي، يشرفني أن يُعيّنني الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وكيلًا للأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)".
وأضافت عبر منشور على صفحتها الرسمية بمنصة" إنستجرام" :" أن أتولى هذه المسؤولية بتواضعٍ كبير وشعورٍ عميقٍ بالمسؤولية، لا سيما وأن هذا التعيين يأتي في لحظةٍ عالميةٍ حاسمةٍ ذات تداعياتٍ اقتصاديةٍ كبيرة، خاصةً بالنسبة للدول الأعضاء.
وتابعت :" تُشكّل الحرب الدائرة تحدياتٍ هائلةً وآثارًا وخيمةً على أسواق الطاقة والتجارة وسلاسل التوريد، مع ما يترتب على ذلك من عواقب بعيدة المدى على الاستراتيجيات والخطط الاقتصادية والاجتماعية. في هذا السياق، يكتسب دور الإسكوا في دعم الاستجابات العاجلة للسياسات الاقتصادية والاجتماعية والتعاون الإقليمي أهميةً بالغةً أكثر من أي وقتٍ مضى، مسترشدًا برؤيتها "ازدهارٌ مشترك، حياةٌ كريمة".
وأوضحت :"أن بعد أن عملتُ عن كثب مع الأمم المتحدة كشريك رئيسي خلال فترة عملي كوزير في الحكومة المصرية، يُشرفني اليوم أن أخدم ضمن منظومة الأمم المتحدة نفسها، وأن أساهم بشكل مباشر في رسالتها على الصعيدين الإقليمي والعالمي، أتطلع إلى العمل عن كثب مع الدول الأعضاء والشركاء والجهات المعنية لتحقيق أثر ملموس حيث تشتد الحاجة إليه، بتفانٍ كامل، ورؤية مشتركة، وتركيز واضح على النتائج".