مصطفى بكري يراهن على وعي الشعب: «كنا بنقعد بالأسبوع عشان فرخة ومخونّاش بلدنا»
أكد الكاتب الصحفي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري أن الشعب المصري يتمتع بقدرة خاصة على التعامل مع الأزمات، مشيرًا إلى أن المواطن، رغم التحديات الاقتصادية، يمتلك وعيًا يساعده على مواجهة محاولات التشكيك واستهداف الدولة.
وسام الصبر والصمود
وقال بكري، في مداخلة هاتفية له ببرنامج «الحكاية» مع الإعلامي عمرو أديب عبر شاشة «mbc مصر»، إن المصريين يبرهنون دائما على معدنهم الأصيل، معقبا: «المصريين الأيام اللي فاتت رغم شكواهم من الأوضاع الاقتصادية ومعاناتهم وكلنا عازرينهم، والرئيس قال قبل كده هذا الشعب يستحق وسام الصبر والصمود».
مواجهة حرب الشائعات
وحذر بكري من المحاولات المستمرة لهز استقرار الدولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، قائلا: «دايما في الأزمات بيبقوا قدام أي حد وما بيسمحوش لنفسهم أبدا بأنهم في الفترة دي يسمعوا لا تشكيك ولا شائعات.. أنت شايف الحرب على السوشيال ميديا والحرب دي مستهدفة.. مستهدفة في الدولة مستهدفة في النظام مستهدفة في الشعب المصري».
دروس الماضي وسيكولوجية الشعب
وانتقد بكري من يحاولون تحريك الشارع المصري متناسين تجارب الماضي الصعبة التي عاشها المصريون، مؤكدا: «اللي بيقوموا بالحملات دي متصورين أن الشعب ده نسي تجاربهم اللي فاتت ونسي تحديهم للدولة ونسي طمس هوية الدولة وحيقوم ويجري ويعمل مشكلة لبلده.. الشعب المصري اللي يقعده سايكولوجيته ويعرفه كويس قوي هذا شعب حضاري وقت الأزمات بتلاقيه».
واسترجع بكري ذكريات الصمود المصري في أصعب الأوقات التاريخية، ضاربا المثل بفترة نكسة 1967، حيث قال: «أحنا كنا في 67 الناس بتقعد بالإسبوع وتقعد في طابور الجمعية عشان تاخد فرخة»، في إشارة إلى أن الشعب الذي تحمل قسوة الحروب والظروف قادر على تجاوز التحديات الراهنة بوعيه وانتمائه.
وفي سياق متصل، أكد النائب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن البرلمان طالب مرارا بضرورة حضور رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، لمناقشة التداعيات الخطيرة التي تشهدها المنطقة والعالم جراء الصراع الدائر بين إيران والولايات المتحدة، مشددا على أن هذه الأحداث ليست مجرد مواجهة عسكرية عابرة، بل هي تحول استراتيجي سيعيد تشكيل النظام العالمي وتغيير وجه الشرق الأوسط بالكامل.
مطالب برلمانية بالمكاشفة
وأوضح مصطفى بكري، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج «الحكاية» المذاع على قناة MBC مصر، أن طلب استدعاء رئيس الوزراء يهدف إلى إجراء مناقشة مستفيضة حول الأبعاد السياسية والاقتصادية للأزمات الحالية، لافتا إلى أن مصر والعالم يتأثران بشكل مباشر بهذه التوترات، مما يتطلب عرض رؤية الدولة بوضوح أمام ممثلي الشعب للوقوف على كيفية التعامل مع هذه المتغيرات المتسارعة.





