عاجل

مريم الكعبي تودّع حياة الفهد بكلمات تلامس القلوب: سيدة الشاشة والوجدان

حياة الفهد
حياة الفهد

نعت الإعلامية الإماراتية مريم الكعبي عبر حسابها على منصة إكس، رحيل الفنانة الكويتية حياة الفهد بكلمات مؤثرة، وصفت فيها الراحلة بأنها أحد أهم رموز الدراما الخليجية والوجدان الفني العربي.

وقالت الكعبي: «وداعاً سيدة الشاشة والوجدان رحلت أم سليمان وغاب الوجه الذي كان يقرأ ملامحنا قبل أن ينطق بكلماتنا»، مؤكدة أن حياة الفهد لم تكن مجرد فنانة عابرة، بل كانت حضورًا إنسانيًا وفنيا استثنائيا ارتبط بذاكرة الجمهور.

وأضافت في منشورها أن الراحلة كانت تمثل «البيت والأم والذاكرة التي لا تشيخ»، مشيرة إلى أن أثرها تجاوز حدود الشاشة، وأن مسيرتها كانت دليلًا على أن الفن الحقيقي لا يقوم على الشهرة أو الأضواء فقط.

وقالت: وداعاً سيدة الشاشة والوجدان، رحلت أم سليمان وغاب الوجه الذي كان يقرأ ملامحنا قبل أن ينطق بكلماتنا، لم تكن حياة الفهد عابرة، كانت هي البيت وهي الأم وهي الذاكرة التي لا تشيخ، الأثر الذي تجاوز الشاشة، كانت مسيرتها برهاناً حياً على أن الفن ليس استعراضاً وشهرة وأضواء، صاغت ببراعة ملامح الهوية الخليجية، وحافظت على دفء اللهجة وقيم التكاتف الأسري».

وأضافت: «كانت أعمالها بوصلة أخلاقية انحازت دائماً للمظلوم، ونطقت بلسان الضعفاء، وجعلت من الفن رسالة إصلاح اجتماعي لا تخطئ هدفها، علمتنا أن الفنان الحقيقي هو من يسكن قلوب الناس ببساطته، لا بتكلفه. فكانت بصدقها تقتحم البيوت دون استئذان، لتصبح فرداً من كل عائلةن وداعاً حياة الفهد، لقد غاب الضوء اليوم، لكن أثرك يا سيدة الفن باقٍ في كل دمعة وفاء، وفي كل قيمة غرزتيها في وجدان الأجيال، رحم الله حياة الفهد، وأسكنها فسيح جناته، وجعل ما قدمته من خير وقيم في ميزان حسناتها».

وأعلنت الصفحة الرسمية للفنانة حياة الفهد عبر إنستجرام، تفاصيل موعد ومكان الجناز، وجاء في الإعلان أن «الدفن اليوم بعد صلاة العصر، بمقبرة الصليبيخات، وعزاء الرجال للمغفور لها وفقيدتنا بالمقبرة فقط، رحم الله فقيدتنا وأسكنها الجنة».

يأتي هذا الإعلان وسط حالة حزن واسعة في الوسط الفني والجماهيري، بعد رحيل إحدى أبرز رموز الدراما الخليجية، التي تركت إرثًا فنيًا وإنسانيًا كبيرًا سيظل حاضرًا في ذاكرة الجمهور.

تم نسخ الرابط