عباس شومان يطرح رؤية جديدة لتنظيم استضافة المحضون بين الوالدين بعد الانفصال
طرح الدكتور عباس شومان، رئيس المنظمة العالمية لخريجي الأزهر وعضو لجنة المصالحات، رؤية جديدة تتعلق بتنظيم العلاقة بين الوالدين بعد الانفصال فيما يتعلق بحقوق حضانة الأطفال واستضافتهم.
قال شومان في تدوينه على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إنه كان ولا يزال يرى أن الطرف غير الحاضن من الوالدين من حقه استضافة الطفل المحضون لمدة يحددها القضاء أسبوعيًا، على أن تكون إقامة كاملة خلال هذه المدة، بما يتيح للطفل الحفاظ على علاقة متوازنة مع كلا الوالدين بعد الانفصال.
وأضاف أن هذا الحق لا ينبغي أن يكون رمزيًا أو محدودًا بزيارات قصيرة، بل يجب أن يُمنح بشكل منظم يضمن للطفل الاستقرار النفسي والاجتماعي، مع مراعاة الضوابط التي يضعها القضاء وفق كل حالة على حدة.
وأشار شومان إلى أن تحديد مدة الاستضافة وآليات تنفيذها يجب أن يكون من اختصاص القضاء، بما يضمن تحقيق التوازن بين مصلحة الطفل وحقوق الطرف الحاضن، مع وجود آليات قانونية واضحة تمنع أي تعسف أو تعطيل لحق الطرف الآخر.

وشدد عضو لجنة المصالحات بالأزهر الشريف على ضرورة وجود عقوبات رادعة في حال منع عودة الطفل إلى الحاضن الأساسي بعد انتهاء فترة الاستضافة المحددة، معتبرًا أن الالتزام بقرارات القضاء هو الضمان الحقيقي لحماية استقرار الطفل ومنع النزاعات الممتدة بين الأطراف.
في سياق متصل دعا الدكتور عباس شومان، رئيس المنظمة العالمية لخريجي الأزهر وعضو لجنة المصالحات بالأزهر الشريف، إلى إعادة النظر في التعامل مع قضايا الحضانة، مؤكدًا أن الخلافات بين الآباء والأمهات باتت تنعكس سلبًا على الأطفال، الذين وصفهم بـ"الضحايا الحقيقيين" لأي نزاع أسري.
وأوضح شومان أن شكاوى متزايدة ترد من أولياء الأمور بشأن ترتيب الحضانة، في ظل مطالبات بتعديل القانون بما يحقق قدرًا أكبر من التوازن والعدالة، مشيرًا إلى أن أي تشريع جديد لن يكون قادرًا على إرضاء جميع الأطراف بشكل كامل، نظرًا لتعارض المصالح في كثير من الحالات.
ويناقش مجلس النواب في الوقت الحالي قانون الأحوال الشخصية.



