تامر عبد المنعم يعتذر للزوجة التي ضربت زوجها في المحكمة.. ما السبب؟
قال الإعلامي تامر عبد المنعم إنه رصد تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن واقعة السيدة التي ظهرت في مقطع فيديو وهي تعتدي على زوجها داخل المحكمة، موضحا أن ردود الأفعال التي تلقاها كانت في معظمها متعاطفة مع الزوجة.
التعليقات انحازت للزوجة
وأضاف خلال حديثه،ببرنامج البصمة أنه أجرى مكالمة هاتفية في حلقة سابقة مع الزوج لعرض وجهة نظره، لافتا إلى أنه فوجئ بأن كثيرا من التعليقات انحازت للزوجة، بل وذهب البعض إلى التشكيك في صحة الفيديو واعتباره مفبركا بهدف التأثير على موقفها.
وأكد عبد المنعم أنه راجع ردود الفعل وحاول فهم أسباب هذا التعاطف، مشيرا إلى أن بعض الآراء ربطت الموقف بما وصفوه بالأذى النفسي الذي تعرض له أبناء الزوجين نتيجة انتشار الواقعة إعلاميا.
رفضت المشاركة في المداخلة الهاتفية
وتقدم عبد المنعم باعتذار للسيدة “عزة” صاحبة الواقعة، موضحا أنها طلبت عدم المشاركة في المداخلة الهاتفية، مبررة ذلك برغبتها في حماية أبنائها والحفاظ على مشاعرهم بعد تعرضهم لضغط نفسي بسبب تداول الفيديو على نطاق واسع.
وأشاد بموقفها في حماية أبنائها، مؤكدا أنه يعتذر لها عن أي تحميل زائد في التناول الإعلامي، خاصة بعد ردود الفعل التي صاحبت الحلقة السابقة.
وأشار إلى أن الواقعة حدثت في طنطا، وأن النيابة العامة تباشر التحقيقات فيها للوقوف على ملابساتها كاملة، في ظل استمرار الجدل المجتمعي حولها.
الواقعة تكشف عن خلل نفسي خطير
وفي إطار حديثه عن قضية “عروس المنوفية”، أكد الاعلامي تامر عبد المنعم أن الواقعة تكشف عن خلل نفسي خطير لا يمكن تجاهله، مطالبا بتدخل تشريعي لحماية الأسر.
وقال إن ما حدث “ليس مجرد حادث عابر، بل مؤشر على خطورة تجاهل الصحة النفسية”، مشددا على أن وجود اضطرابات نفسية لدى أحد طرفي العلاقة قد يؤدي إلى كوارث داخل الأسرة.
دعوة لتشريع جديد للكشف النفسي قبل الزواج
طالب عبدالمنعم بضرورة إدراج الكشف النفسي ضمن شروط الزواج، مؤكدا أن التركيز لا يجب أن يقتصر على التحاليل الطبية والأمراض فقط، بل يمتد إلى السلامة النفسية للزوجين.



