اللواء إبراهيم عثمان: أمريكا تستهدف الداخل الإيراني عبر الحرب النفسية
كشف اللواء دكتور إبراهيم عثمان هلال الخبير الاستراتيجي ونائب أمين عام مجلس الدفاع الوطني سابقا، عن كواليس الصراع الحالي في منطقة الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
وأوضح، خلال استضافته في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامية لبنى عسل، المذاع عبر شاشة الحياة، أن الصراع دخل مرحلة معقدة تتجاوز المواجهة العسكرية المباشرة، مشيرا إلى أن ما يحدث الآن هو حرب أعصاب تدار على مسارات متعددة تهدف في المقام الأول إلى إضعاف الداخل الإيراني.
وأوضح أن المشهد يدار حاليا عبر أربعة مسارات متوازية وهي، المسار التفاوضي المتعثر، مسار الردع العسكري الذي تنتهجه واشنطن وإسرائيل، مسار الضغط الاقتصادي الإيراني، ومسار الحرب النفسية المتبادلة، قائلا: « إيران مولعة الدنيا بعد اللي حصل وأمريكا بتحاول تقلب الرأي العام».
تكثيف العمليات النفسية
وأشار الخبير الاستراتيجي إلى أن الهدف الأساسي للولايات المتحدة من تكثيف العمليات النفسية والتصريحات الهجومية هو تأليب الرأي العام الداخلي في إيران ضد النظام، خاصة بعد إخفاق المحاولات السابقة لإسقاطه، واصفا الوضع الحالي بأنه حالة ما دون الحرب الشاملة، حيث يتم استخدام التصريحات كأدوات ردع نفسي لانتزاع مكاسب على طاولة المفاوضات.
وأشار إلى أن حالة انعدام الثقة بلغت ذروتها بعد اتهام طهران لواشنطن بالخيانة عقب احتجاز سفينة شحن إيرانية.
وأكد أن الجانب الإيراني يستخدم النفس الطويل والمناورات الميدانية في مضيق هرمز لتحسين موقفه التفاوضي، في حين تحاول باكستان بذل قصارى جهدها كوسيط لتقريب وجهات النظر.
وفي وقت سابق، تحدث اللواء أركان حرب د. إبراهيم عثمان هلال، الخبير العسكري والاستراتيجي، تفاصيل المناطق المستهدفة ضمن 100 غارة إسرائيلية على لبنان، مشيراً إلى أن أبرزها كانت مرجعيون، بنت جبيل، عيتا الشعب، جنوب صور، وجنوب النبطية.
قوات الاحتلال تركز على جنوب نهر الليطاني
أضاف «هلال»، خلال حواره مع الإعلامي كريم حاتم، على قناة "القاهرة الإخبارية"أن قوات الاحتلال تركز على جنوب نهر الليطاني كهدف رئيسي منذ بدء العملية في 2 مارس.
وأوضح أن التقدم الإسرائيلي يسير حاليا عبر 4 اتجاهات رئيسية الاتجاه الأول فرقة 210 للدفاع الإقليمي تتقدم نحو أصبع الجليل شمال شرق، باتجاه مرجعيون، الاتجاه الثاني فرقة 91 احتياط تتواجد في منطقة بنت جبيل.
تابع: الاتجاه الثالث فرقة 36 مدرعة تتحرك في الوسط نحو عيتا الشعب، الاتجاه الرابع، فرقة 146 مضادة على الساحل الشمالي وصلت مشارف مدينة صور وتسيطر عليها بالنيران.
وأكد هلال أن هناك فرقتين إضافيتين، 98 و162، تعملان بالتعاون مع الوحدات الأربع، مع الاحتفاظ بجزء من القوات كاحتياطي.


