عاجل

من «نجم السوشيال» إلى السقوط.. طبيب قلب يهاجم ظاهرة تبناها ضياء العوضي

الدكتور خالد حامد
الدكتور خالد حامد استشاري القلب

واصل الدكتور خالد حامد، استشاري أمراض القلب والقسطرة القلبية، هجومه في تعليقه على الجدل المرتبط بالدكتور ضياء الدين، مستندا إلى خبرته الدراسية والعملية، خاصة في مجال الطب النفسي.

وأوضح حامد أن أخطر ما يمكن مواجهته هو المريض النفسي الذي لا يعترف بمرضه، مشيرا إلى أن هذا النوع يرفض العلاج تماما، على عكس مريض الأمراض العضوية الذي يسعى لإنقاذ نفسه. وأضاف أن المجتمع غالبا ما يسيء فهم المرض النفسي، إذ لا يقتصر على الصورة النمطية، بل يشمل حالات تعيش بشكل طبيعي بين الناس، وقد تكون مؤثرة ومشهورة.

وسرد نماذج من الحالات التي عايشها، مثل من يدّعي امتلاك الحقيقة المطلقة أو من يعاني تقلبات حادة في المزاج بين الهوس والاكتئاب، مؤكدا أن خطورة هذه الحالات تتضاعف عندما تجد من يروّج لها ويصفق دون وعي.

وفي تصعيد لافت، قال حامد إن الحالة محل الجدل شهدت في أيامها الأخيرة، ظهورا واضحا لاضطرابات نفسية، انعكست في طريقة الكلام والنظرات والاعتقاد بعدم الخطأ، معتبرا أن ذلك كان ملحوظا لدى المتخصصين وحتى داخل الأوساط المهنية.

وأشار إلى أن تأثير هذا الطبيب امتد إلى ملايين المرضى، خاصة من يعانون من السكري والضغط والكوليسترول، نتيجة الترويج لترك العلاج، ما أدى إلى تدهور حالاتهم الصحية.

كما انتقد الدعوة إلى سلوكيات ضارة مثل التدخين، واعتبرها رسائل جذابة للمدخنين لكنها خطيرة.

وأضاف الدكتور خالد حامد أن إنكار وجود الأمراض ورفض العلاجات والدخول في جدالات غير علمية يعكس خللا كبيرا، متسائلا عن مصير مرضى يحتاجون تدخلا عاجلا، مثل من يعانون ارتفاعا حادا في السكر أو الضغط أو جلطات القلب.

واختتم الدكتور خالد حامد تصريحاته بالتأكيد على أن المسؤولية مشتركة، مشيرا إلى أن «المشاهدات والتصفيق» قد تدفع البعض لتصديق أنفسهم، بينما يرفض الجمهور أي صوت علمي يحذر، معتبرا أن ما حدث يمثل نموذجًا لشخص «كان ضحية المجتمع بقدر ما كان مؤثرا فيه»، حيث تم رفعه إلى مكانة كبيرة قبل أن يسقط بشكل مفاجئ، وسط تجاهل للتحذيرات.

وقال في تعليق على المنشور الخاص به على فيس بوك: «الله يرحمه، آخر أيامه ظهر عليه المرض النفسي بقوة، في كلامه ونظراته واعتقاده إنه لا يخطئ، وهو المرجع الوحيد لهرتقته! وما أقوله معروف لجميع أساتذة الطب النفسي، وحتى لجنة النقابة التي فصلته».

أضاف: «الله يرحمه، ضر ملايين المرضى، وخصوصًا مرضى السكر والضغط والكوليسترول، بتركهم العلاج وتدهور حالتهم الصحية!، كان لا يترك السيجارة وشد الأنفاس، وما خفي كان أعظم، ويدعو الناس للتدخين، وده كلام على قلب المدخنين زي العسل، ينشروه ويضحكوا عليه ثم يصدقوه ويدافعوا عنه، مافيش أجمل وأعظم منه».

تابع: «الله يرحمه، كان ينكر وجود كل الأمراض ويرفض كل العلاجات، ويفضل يلف بالناس في سفسطة وأفكار متطايرة تدل على خلل عقلي كبير، طيب اللي سكره 500 ووقف الإنسولين هيعمل إيه؟!! طيب اللي ضغطه 200/100 هيعمل إيه؟ طيب اللي جاله جلطة في القلب وبين الحياة والموت هيعمل إيه؟!! ياخد باله من القولون الله أكبر عليك، إيه الحلاوة دي».

استكمل: «الله يرحمه، الناس جننته بالمشاهدات وصفق له الجهلاء أعداء العلم، وما أكثرهم في مصر، لغاية لما صدق نفسه وراحت منه، وظل الجميع يضحك عليه ويرفضوا أي صوت عاقل بيقول: يا جماعة ده مريض محتاج يتعالج والله، كان ضحية الناس والشارع، وحالته كانت بتتدهور قدام عينيهم، واتفصل من شغله لخطره على المرضى، ثم اتفصل من النقابة لخطره على المجتمع، ورغم السقوط البين ظل الناس يرفعوه لسابع سما لحد ما وقع سابع أرض».

اختتم: «إحنا بنزعل على اللي نطت لتدهور حالتها النفسية من الدور السابع وماتت، لكن مالناش دعوة باللي رفعناه سابع سما ونزلناه على جذور رقبته سابع أرض الله يرحمه».

تم نسخ الرابط