عاجل

خبير اقتصادي: الصين تتحرك وفق مصالحها دون تدخل حاسم في النزاعات |خاص

الدكتور أحمد خطاب
الدكتور أحمد خطاب

أكد الدكتور أحمد خطاب، الخبير الاقتصادي، إن الدور الصيني في الأزمات الجيوسياسية الأخيرة، خاصة المرتبطة بالتوتر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، لا يزال غير واضح وغير مباشر، وأن بكين تتعامل مع الأزمات الدولية بشكل براجماتي دون الدخول في حلول أو تدخلات حاسمة على الأرض.

الصين لا تقدم أدوارًا مباشرة لحل النزاعات

وأوضح خطاب في تصريحات خاصة لـ«نيوز رووم»، أن الصين لا تقدم أدوارًا مباشرة لحل النزاعات، لكنها تتحرك وفق مصالحها الاقتصادية والاستراتيجية، مشيرًا إلى أن أي تصعيد في المنطقة ينعكس عليها اقتصاديًا بشكل ملحوظ، خاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة.

وأضاف أن من أكبر المتأثرين بأي اضطرابات في الإقليم هو الاقتصاد الصيني، نظرًا لاعتماده الكبير على واردات النفط والغاز من عدة دول، من بينها إيران وروسيا، موضحًا أن القيود والعقوبات الدولية تفرض ضغوطًا إضافية على بكين، وتؤثر على قدرتها في الحصول على الطاقة بأسعار تنافسية.

وأشار إلى أن أي قيود على تدفق الطاقة، سواء عبر العقوبات أو التوترات الجيوسياسية، تؤدي إلى زيادة الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية، لافتًا إلى أن الصين استفادت سابقًا من استيراد النفط بأسعار منخفضة، لكنها اليوم تواجه تحديات أكبر في تأمين احتياجاتها من الطاقة.

الصين لم تظهر حتى الآن أي تدخل عسكري في النزاعات الجارية

وأكد أن الصين لم تظهر حتى الآن أي تدخل عسكري أو دعم مباشر في النزاعات الجارية، سواء لصالح إيران أو غيرها، موضحًا أن دورها يظل اقتصاديًا بالأساس، مع تركيز على الحفاظ على توازن علاقاتها مع مختلف الأطراف الدولية.

واختتم خطاب تصريحاته بالتأكيد على أن الولايات المتحدة لا تزال تستخدم ملفات الطاقة والتوترات الإقليمية كأدوات ضغط غير مباشر على الصين، في إطار التنافس الاقتصادي والاستراتيجي بين القوتين العالميتين.

تم نسخ الرابط