وفاة زوجة شيخ النواب بالسويس بعد 40 يوما من رحيل زوجها
في مشهد يمتلئ بالحزن، وتمتزج فيه الدموع بالدعاء، رحلت الحاجة زوجة شيخ النواب بالسويس عن عالمنا، بعد أقل من أربعين يومًا فقط على وفاة زوجها، الحاج رمضان أبو الحسن عبد الرحيم دنقل، وكأن القلب لم يحتمل ألم الفراق، فاختار أن يلحق بمن أحب.
قصة وفاء
قصة وفاتها أعادت إلى الأذهان حكايات الوفاء الصادق، حيث لم يكن الفراق بين الزوجين سوى أيام معدودة، عجزت خلالها الروح عن التكيف مع غياب شريك العمر، لتسدل الستار على رحلة طويلة من العشرة والمودة التي جمعتهما لسنوات.
عرفت الراحلة بطيبة القلب وهدوء النفس، وكانت مثالًا للزوجة الصابرة التي كرست حياتها لأسرتها، تقف إلى جوار زوجها في كل المواقف، وتغمر بيتها بالمحبة والسكينة. لم تكن مجرد زوجة، بل كانت روحًا حاضنة لأبنائها وعائلتها، ووجهًا بشوشًا لا يعرف إلا الخير.
رحيلها السريع بعد زوجها ترك أثرًا بالغًا في نفوس كل من عرفها، خاصة وأنها لم تستطع أن تتجاوز صدمة الفقد، لتكتب النهاية الحزينة لقصة إنسانية عنوانها الوفاء حتى آخر لحظة.
وعبّر الأهالي وأبناء العائلة عن حزنهم العميق، مؤكدين أن الفقيدة كانت سيدة فاضلة لها مكانة كبيرة في قلوب الجميع، وأن رحيلها خسارة كبيرة، لكنها مشيئة الله التي لا راد لها.
نسأل الله أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يجمعها بزوجها في جنات النعيم، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان. البقاء والدوام لله وحده.