عاجل

هل تهلك الأمم بسبب «المغامرات غير المحسوبة»؟.. عمار علي حسن يجيب

عمار علي حسن
عمار علي حسن

أكد الكاتب والمحلل السياسي عمار علي حسن تجاوز الأزمات التي تمر بها المجتمعات لا يمكن أن يتحقق في ظل استمرار حالة الانفصال أو الخصام بين العلم وصنع القرار.

وأوضح أن بناء الأمم لا يقوم على المزاج الفردي أو المصادفات أو التصورات غير العلمية، مشيرًا إلى أن المجازفات غير المحسوبة والمبنية على الخرافة أو التقديرات غير الدقيقة قد تقود إلى نتائج سلبية تهدد استقرار الدول.

وأضاف أن هناك فرقًا واضحًا بين الخيال العلمي القائم على الإبداع والتطوير، وبين التنبؤات غير المبنية على أسس علمية، كما شدد على أهمية التمييز بين التخطيط القائم على التفكير المنهجي، والتفكير القائم على التمني دون أدوات واقعية.

 الموقف الإسرائيلي من الحرب والهدنة

وفي سياق آخر، تناول الكاتب والمحلب السياسي عمار علي حسن، طبيعة الموقف الإسرائيلي من الحرب والهدنة، مؤكدًا أن القراءة البسيطة للتاريخ تكشف الكثير مما يتجاهله البعض.

وقال في تدوينة له عبر حسابه على منصة إكس،  إن أقل قدر من الوعي والدراية بالتاريخ يوضح أن إسرائيل، إذا لم تكن تتألم من استمرار القتال في جنوب لبنان، فلن تقبل بأي هدنة، في إشارة إلى أن التهدئة بالنسبة لها ليست خيارًا إنسانيًا بقدر ما هي نتيجة ضغط وخسائر.

وتساءل مستنكرًا: منذ متى كانت إسرائيل تُظهر شفقة على من وصفهم بـ«الودعاء»، سواء الحكومة اللبنانية أو غيرها، معتبرًا أن الحديث عن رحمة في السلوك الإسرائيلي يتناقض مع ما يراه من ممارسات على الأرض عبر التاريخ.

وجاء نص تصريحه: «أقل وعي ودراية بالتاريخ تبين أن إسرائيل إن لم تكن موجوعة بمواصلة القتال في جنوب لبنان فلا يمكنها قبول هدنة.
‏منذ متى كانت إسرائيل تشفق على الودعاء من أمثال حكومة لبنان ورواد جزيرة إبستين؟، منذ متى كان في تاريخ إسرائيل رحمة؟
».

أضاف: «لا يفهم هؤلاء إلا مقاومة تشعرهم بأن سلاحهم الحديث جدًا لا ينال من عزيمة الرجال، منذ متى وهم يعتقدون أن التقرب إلى إله يتصورونه ويتوهمونه لا يكون إلا بالقتل والتدمير؟ ‏أليست هذه نصوصهم التي يتغافل عنها البعض منا ‏ليمرروا الخضوع والخنوع في رداء التسامح؟».

 

وفي وقت سابق انتقد الكاتب والمفكر الدكتور عمار علي حسن ما وصفه بتصريحات مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرًا أنها تتسم بالتهويل والكذب.

جاء ذلك في تغريدة عبر منصة ‏«إكس»، قال فيها: «وزير حرب ترامب ينافسه في التهويل أو الكذب، صارت إدارة محل شفقة من الموالين لها، ولعنة من كل عاقل على ظهر الأرض».

كما انتقد الكاتب والمفكر الدكتور عمار علي حسن صعوبة التنبؤ بقرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرًا أن مواقفه المتناقضة والمتغيرة تجعل من العسير على الساسة والمحللين والخبراء بناء تقديرات دقيقة بشأن أدائه السياسي.

 

جاء ذلك في تغريدة له عبر منصة «إكس»، قال فيها: «‏من الصعب، بل من المستحيل، أن يتخذ ساسة قرارات، ويبني محللون تصورات، ويحدد خبراء تقديرات، حيال أداء رجل مثل ترامب، يكذب في اليوم 21 مرة، حسب إحصاء صحيفة واشنطن بوست».

وتابع حسن: «رجل يناقض نفسه في العبارة الواحدة، والبعض يعتبر هذا تمويها أو خداعا حربيا، لكنه في الحقيقة أحد أعراض مرض عقلي ونفسي واضح».

تم نسخ الرابط