عاجل

وفاة الدكتور ضياء العوضي.. والصفحة الرسمية تنشر رسالة نعي مؤثرة

ضياء العوضي
ضياء العوضي

أعلنت الصفحة الرسمية للدكتور ضياء العوضي عبر موقع "فيس بوك" نبأ وفاته، وسط حالة من الحزن بين متابعيه ومحبيه.

وجاء في المنشور:"بسم الله الرحمن الرحيم ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾
وإنا لله وإنا إليه راجعون، نشهد أنك بلغت الرسالة وأديت الأمانة التي بصّرك بها ربك، ولم تخشَ إلا إياه، اللهم إنا نحتسبه عندك من الشهداء، فقد شهد الحق وجهر به، نسأل الله أن يكشف عنه الظلم، ويرد إليه حقه، وأن يجزيه خير الجزاء.

 

 

وكانت شهدت الساعات الأخيرة جدلا واسعا بعد أنباء وفاة دكتور ضياء العوضي، استشاري التغذية العلاجية، والذي رحل رحل عن عالمنا خلال وجوده في زيارة بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وسبق وأن ظهر الطبيب المصري ضياء العوضي في حلقات بودكاست خارج مصر، بعد سفره لدولة الإمارات، وكان خلالها يتحدث عن أفكاره التي يروج لها ضمن ما سماه "نظام الطيبات".

آخر ما قاله العوضي

وفي آخر لقاء له نشرته صفحته الرسمية أمس تحدث العوضي عن الموت والمرض قائلا: "الموت مش مرتبط بالمرض، ممكن إنسان يعيش 100 سنة وهو مريض، وممكن إنسان يموت وهو صحيح وواقف على رجليه، لكن الخطأ الشائع عند كثيرين هو الربط بين المرض والموت".

 

أبرز تصريحات الدكتور ضياء العوضي المثيرة للجدل

​1- الدجاج الأبيض.. مصنع للأمراض

صرح ضياء العوضي أن الدجاج المزارع ليس طعاما بشريا، بل هو كتلة من الهرمونات والمضادات الحيوية التي تسبب "الالتهابات الصامتة"، وتدمر الهرمونات الأنثوية والذكورية، مانعا إياه تماما كخطوة أولى للشفاء.

​2- السيجارة أقل ضررا من زيت الطعام

اعتبر العوضي أن ضرر التدخين يقع على الرئة التي تملك ميكانيكية تنظيف، بينما الزيوت النباتية المهدرجة التي يمنعها في نظامه تترسب في الشرايين وتسبب جلطات وسكتات دماغية لا يمكن للجسم تداركها.

​3- اللبن السائل سم للبالغين​

صرح ضياء العوضي أن الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يشرب اللبن بعد الفطام، معتبرا الحليب السائل مسببا رئيسيا للمخاط والتحسس والتهابات الجيوب الأنفية والقولون.

 

 

انتقادات طبية وتحذيرات رسمية

واجه العوضي انتقادات حادة من مؤسسات طبية ورواد الطب داخل وخارج مصر، إذ اعتبرت أن أفكاره تفتقر إلى الأدلة العلمية والتجارب السريرية الموثوقة، محذرة من خطورتها، خاصة على أصحاب الأمراض المزمنة مثل السكري والأورام وأمراض الكلى.

وتصاعد الجدل مع نشره محتوى يدعو بعض المرضى إلى تقليل أو إيقاف الأدوية، وهو ما اعتبرته كل من النقابة العامة للأطباء ووزارة الصحة والسكان ورواد مهنة الطب مخالفة صريحة للأسس العلمية المعتمدة.

الشطب من نقابة الأطباء

تطورت الأزمة لاحقا إلى إجراءات رسمية، حيث خضع لتحقيقات تأديبية داخل نقابة الأطباء، بعد تلقي شكاوى من مرضى، أفادوا بتدهور حالتهم الصحية نتيجة اتباع نصائحه.

 

وفي مارس 2026، صدر قرار بشطب اسمه من سجلات الأطباء وسحب ترخيص مزاولة المهنة، على خلفية مخالفات مهنية تتعلق بنشر معلومات طبية غير معتمدة.

 

تم نسخ الرابط