عاجل

استشاري باطنة: التدخين وتدهور الصحة وراء وفاة ضياء العوضي وليس نظريات المؤامرة

ضياء العوضي
ضياء العوضي

علق الدكتور محمد ممدوح عبد الباري، استشاري أمراض الباطنة والكلى، على وفاة الدكتور ضياء العوضي، مشيرًا إلى أن أتباع ضياء العوضي أغلبهم من الغارقين في نظريات المؤامرة. 

واضاف عبر منشور على صفحته الرسمية بمنصة "الفيس بوك ":" إن بدل ما يتعظوا من وفاته المبكرة في الأربعينات، واللي للأسف أسبابها المنطقية متوقعة وهما شايفين قدامهم مدخن شره صحته كانت بتتدهور قدامهم لايف ووشه عجز كأنه في الستينات، غير اضطرابه النفسي اللي كان زايد في فيديوهاته الأخيرة ". 

تابع :" هيقولوا إن شركات الأدوية العالمية اللي متعرفش عن وجوده دبرت مخطط لاغتياله وهيفضلوا مقتنعين إن الفراخ هي سبب موت الفجأة مش التدخين ونظام الطيبات، أتمنى يطلع بيان مفصل من الخارجية المصرية يوضح ملابسات الوفاة عشان يقطع الطريق على التكهنات". 

 

 

 

وكان كشف الدكتور أسامة حمدي، أستاذ الباطنة والسكر بجامعة هارفارد، عن تفاصيل صادمة وحقائق تقال لأول مرة حول وفاة الدكتور ضياء العوضي، استشاري التغذية العلاجية، في منشور أثار حالة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي.


تحذيرات لم يسمعها أحد

 أكد الدكتور أسامة حمدي أن النهاية كانت متوقعة بالنسبة له كمتخصص، مشيرا إلى أنه لاحظ على الراحل علامات المرض قبل وفاته، من نحافة شديدة، وفقدان لعضلات الفخذين، وشحوب وتوتر، نتيجة لنظام غذائي صارم حرمه من الفيتامينات والأملاح والأحماض الأمينية الضرورية للحياة.

 

ضياء العوضي
ضياء العوضي

وأضاف أن إصرار ضياء العوضي على التدخين بشراهة مع ارتفاع السكر أدى إلى "جلطة قلبية مفاجئة"، وهي نهاية رآها حمدي تتكرر عشرات المرات في مسيرته المهنية.

 


ضحايا "خرافة" السكر

ولم يتوقف الأمر عند صحة الطبيب الراحل فحسب، وإنما كشف حمدي عن قصص مأساوية لمرضى اتبعوا نصائح العوضي، منها سيدة فارقت الحياة، ومرضى سكر من النوع الأول أوقفوا الإنسولين وأصيبوا بـ"التسمم الكيتوني" القاتل، نتيجة نصيحته الكارثية بعلاج السكر بمزيد من السكر.


تشخيص صادم ومسؤولية جماعية

 وفي زاوية أكثر جرأة، شخص أستاذ هارفارد حالة الراحل بأنها كانت مرضا عقليا واضح المعالم، مؤكدا أن العوضي لم يكن محتالا يخدع الناس عن عمد، بل كان مؤمنا بأوهامه كحقائق.

 ووجه حمدي لوما حادا لمن وصفهم بـ"المشجعين" الذين صفقوا للعوضي بدلاً من إنقاذه أو تحذيره، معتبراً أن ما حدث هو نتاج مجتمع نحى العلم جانبا وآمن بالخرافة.

 


واختتم الدكتور أسامة حمدي كلماته المؤثرة بالترحم على الراحل، معتبرا قصته درسا قاسيا يجب أن يتعلم منه الجميع؛ رأفة بالمرضى وحمايةً للعلم من الأوهام.
 

تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة ضياء العوضي

كشفت مصادر لموقع "نيوز رووم" أن الدكتور ضياء العوضي سافر إلى دبي في زيارة، حيث أقام بأحد الفنادق، وكان يضع لافتة على باب غرفته تفيد بعدم الإزعاج، مع التنبيه على خدمة الغرف بعدم الدخول.

وأضافت المصادر أن اللافتة ظلت معلقة لأكثر من 48 ساعة، دون أن يخرج من غرفته أو يقوم بتسليم المفتاح إلى مكتب الاستقبال، ما أثار شكوك إدارة الفندق، التي قامت بإبلاغ شرطة دبي.

وأوضحت أن الشرطة حضرت إلى الفندق، وتم فتح الغرفة، حيث عثر على الدكتور ضياء العوضي متوفيا بداخلها، وعلى الفور تم إبلاغ النيابة، التي انتقلت للمعاينة، وقررت نقل الجثمان إلى الطب الشرعي لبيان سبب الوفاة.

 

وأشارت المصادر إلى أن شرطة دبي أخطرت رسميا القنصلية المصرية في دبي بواقعة الوفاة وكافة التفاصيل المتعلقة بها.

وفي السياق ذاته، أكد مصدر دبلوماسي أنه تم التواصل مع محامي أسرة العوضي وإبلاغه رسميا بالوفاة، على أن يتم استقباله برفقة أسرة الراحل صباح الغد، لبحث إجراءات الدفن وتحديد ما إذا كانت الأسرة ستقرر دفنه في دبي أو نقل الجثمان إلى مصر، وبناء على قرارهم ستتولى القنصلية إنهاء الإجراءات اللازمة سواء للدفن في دبي أو نقل الجثمان إلى مصر.

تم نسخ الرابط