عاجل

فقدت الأمان.. سيدة تقيم دعوى خلع ضد زوجها سيد بالتجمع الخامس

محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

لم تجد هبة صاحبة الـ 30 عام، طريقا للفرار من زوجها سوى أبواب محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، بعدما قررت إنهاء حياتها الزوجية مع زوجها سيد، صاحب الـ35 عاما، الذي يعمل بأحد المصانع، وذلك بعد سنوات من الخلافات التي أنهكتها نفسيا.

من الحب إلى باب المحكمة


وقالت الزوجة في دعواها إنها فقدت الشعور بالأمان داخل منزلها، رغم محاولاتها المتكررة للحفاظ على استقرار أسرتها من أجل طفليها، مؤكدة أن الحياة بينهما أصبحت مليئة بالتوتر والمشاكل المستمرة.


وأضافت أن زوجها لا يوفر لها الدعم النفسي أو الاستقرار، ما دفعها لاتخاذ قرار الخلع، متنازلة عن حقوقها الشرعية، مقابل إنهاء العلاقة بشكل رسمي.


واختتمت دعواها بعبارة مؤثرة"استحملت كتير علشان ولادي بس خلاص فقدت الأمان ومش قادرة أكمل".

من جهة أخري، بكلمات حزينة والدموع لا تجف من عينها التي حفرت علامات على وجهها بعد رسم ملامح المعاناة والنكد، بدأت «أسماء» سرد قصتها أمام قاضي محكمة الأسرة بالعمرانية، التي لم تكن تتخيل أن تصل لنهايتها بهذا الشكل، بعدما تحولت حياتها الزوجية إلى تجاره لربح الأموال. 

حياة زوجية مؤلمة

وأقامت أسماء دعوى خلع ضد زوجها، مبررة طلبها بقيامه باستغلال صورها الشخصية والاتجار بها دون علمها أو موافقتها، ما تسبب لها في أذى نفسي بالغ وإساءة لسمعتها.


وقالت الزوجة في دعواها، إنها فوجئت بقيام زوجها بنشر صور خاصة بها عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتربح منها، رغم اعتراضها المتكرر، مؤكدة أن الخلافات بينهما تصاعدت بسبب هذا التصرف، حتى باتت الحياة بينهما مستحيلة.


وطالبت السيدة بإنهاء العلاقة الزوجية خلعا، مؤكدة استحالة العشرة بينها وبين زوجها الذي يعمل مدرس بإحدى المدارس الثانوية، باتت مستحيلة، في ظل خلافات مستمرة أنهت قدرتها على الاستمرار، خاصة كونها ربة منزل.

 

من جهة أخري، أقامت  زوجة ثلاثينية تدعي مريم، دعوى خلع ضد زوجها أمام محكمة الأسرة بالجيزة، مؤكدة أنها لم تعد قادرة على الاستمرار في حياتها الزوجية بعد سنوات من الخلافات المتكررة داخل المنزل، والتي انعكست بحسب قولها على استقرار الأسرة وأمان الأطفال.

أقوال الزوجة

وقالت الزوجة في دعواها إن خلافاتها مع زوجها بدأت تتصاعد مؤخرًا بسبب الإهمال وسوء المعاملة، حيث أكدت أنها حاولت الحفاظ على البيت أكثر من مرة لكن الأزمات كانت تتجدد دون أي محاولة من الطرف الآخر للإصلاح.

 وأوضحت أنها لم تجد أمامها سوى اللجوء للقضاء طلبًا لإنهاء العلاقة حفاظًا على أطفالها من أجواء التوتر.

 

تم نسخ الرابط