سوريا تحبط مخططا تخريبيا لخلية مرتبطة بـ«حزب الله».. والجماعة ترد
أعلنت وزارة الداخلية السورية، يوم الأحد، أن قوات الأمن أحبطت هجوما مزعوما عبر الحدود من الأراضي السورية، كان من المقرر أن تخطط له فلول الرئيس المخلوع بشار الأسد وخلايا مرتبطة بحزب الله المدعوم من إيران.
من 2 مارس وحتى دخول وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام حيز التنفيذ في 17 أبريل، كان حزب الله يقاتل إسرائيل بعد جر لبنان إلى حرب الشرق الأوسط بإطلاق صواريخ موجهة إلى إسرائيل دعما لطهران.
التفاصيل الكاملة
أوضحت وزارة الداخلية السورية في بيان لها إن قوات الأمن "ألقت القبض على أعضاء خلية تخريب" مرتبطة بحزب الله وبقايا نظام الأسد.
وقالت الوزارة إن الخلية "كانت تعمل على تنفيذ هجوم من داخل الأراضي السورية على أهداف خارج الحدود" من محافظة القنيطرة، التي تحد إسرائيل.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، عن مصدر في وزارة الداخلية، إن حزب الله "كان يعتزم إطلاق صواريخ عبر الحدود بهدف زعزعة استقرار البلاد".

تعتبر السلطات السورية معادية لحزب الله، حيث لعب الحزب دورا رئيسيا في الحرب الأهلية السورية التي انتهت عام 2024، حيث قاتل إلى جانب قوات الزعيم المخلوع بشار الأسد.
وأشارت الوزارة إلى إن حادثة القنيطرة هي الأحدث ضمن "محاولات عديدة لزعزعة استقرار البلاد وتقويض الأمن العام" التي تشمل فلول النظام السابق وأفرادا عديمي الضمير مرتبطين بحزب الله.

حزب الله يرد
في الأسبوع الماضي، اتهمت دمشق حزب الله بالارتباط بخلية حاولت زرع عبوة ناسفة أمام منزل يعود لشخصية دينية مجهولة الهوية في منطقة باب توما بالعاصمة السورية، لكن الجماعة نفت مزاعم الوزارة الأسبوع الماضي، قائلة إنها "كاذبة ومختلقة".
قال حزب الله إنه "لا يوجد لديه أي نشاط أو روابط أو علاقة مع أي طرف في سوريا، وليس له أي وجود على الأراضي السورية".
ودعت المجموعة السلطات السورية إلى "إجراء تحقيق شامل قبل توجيه الاتهامات دون دليل".
وألقت باللوم على "وجود أجهزة استخبارات" على الأراضي السورية، والتي قالت إنها "تسعى إلى تأجيج التوترات بين لبنان وسوريا".
في فبراير، قالت سوريا إنها فككت خلية مسؤولة عن الهجمات الأخيرة التي استهدفت حي المزة في دمشق، مدعيةً أن الأسلحة جاءت من حزب الله، الذي نفى أي تورط.
في عهد الأسد، كانت سوريا جزءًا من "محور المقاومة" الإيراني ضد إسرائيل، مما مكن من نقل الأسلحة والأموال من إيران إلى حزب الله، لكن منذ توليها السلطة، رفضت سوريا النفوذ الإيراني.



