عاجل

بعد نشره بحث يشير وجود محيط على المريخ.. أول تعليق من العالم عبدالله زكي

العالم المصري عبدالله
العالم المصري عبدالله زكي

علق الدكتور عبد الله زكي العالم المصري بمعهد كالتك، على نشر بحث علمي بمجلة نيتشر عن وجود محيط على المريخ، قائلا: إزاي تلاقي محيط على كوكب جاف؟ أو بشكل أبسط، إيه البصمة الطبوغرافية اللي بيسيبها وجود المحيط بعد ما يختفي من على سطح الكوكب؟ ده سؤال مهم، لأن البحث عن المياه على كوكب زي المريخ هو في الأساس بحث عن بيئات قد تكون كانت صالحة للحياة يوما ما.

أشار العالم المصري بمعهد كالتك في منشور عبر فيس بوك، إلى أنه توجد أدلة علمية على وجود المياه على المريخ قبل نحو 3.7 مليار سنة، وكانت هذه المياه موجودة في صورة أنهار وبحيرات، وربما أيضا محيط غط.

 نحو ثلث مساحة الكوكب، مضيفا: ومن هنا ظهر واحد من أهم الأسئلة العلمية: هل كان على المريخ فعلًا محيط قديم أم لا؟ الشك في وجود هذا المحيط يرجع إلى أن الشواطئ التي تم اقتراحها ورسمها سابقًا تُظهر انحرافات في مناسيبها تصل إلى كيلومترات، مع أن الشاطئ في الأصل يفترض أن يكون قريبا من مستوى واحد.
وكان قد حقق الدكتور عبد الله زكي، أحد الوجوه العلمية المصرية الصاعدة في الخارج، إنجاز بحثي بارز بعد نشره دراسة علمية في مجلة Nature، إحدى أهم وأعرق الدوريات العلمية عالميًا، تكشف أدلة جديدة تدعم فرضية وجود محيط قديم على سطح كوكب المريخ.

ويعد الدكتور عبد الله زكي من خريجي معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، المؤسسة العلمية التي شهدت مسيرة العالم المصري الراحل أحمد زويل، قبل أن ينتقل مؤخرًا إلى جامعة تكساس لاستكمال أبحاثه العلمية المتقدمة.

العالم المصري عبد الله زكي ينشر بحث علمي بمجلة نيتشر عن وجود محيط على المريخ
وتقدم الدراسة تفسير علمي جديد للجدل القائم حول وجود محيطات على المريخ، حيث تشير الأبحاث السابقة إلى وجود خطوط سواحل قديمة تغطي نحو ثلث سطح الكوكب، إلا أن تفاوت ارتفاعاتها كان يثير الشكوك حول دقتها. وفي هذا السياق، توصل الفريق البحثي إلى أن المؤشر الأهم لوجود محيط قديم لا يتمثل في خطوط السواحل، بل في وجود نطاقات طبوغرافية منخفضة الانحدار والانحناء، مشابهة لما يعرف بالجرف القاري على الأرض.

وأظهرت الدراسة أنه عند تطبيق هذا النموذج على سطح المريخ، تم رصد منطقة واسعة نسبيًا تتراوح ارتفاعاتها بين -1800 و-3800 متر، وهو ما يُرجح أنها تمثل بقايا جرف قاري مريخي محفوظ جزئيا. 

كما دعمت هذه الفرضية مجموعة من الأدلة الجيولوجية، من بينها رواسب دلتا الأنهار، والرواسب الساحلية، والصخور الطبقية، والمعادن المتأثرة بالمياه.

تم نسخ الرابط