محمد علي خير: يا حكومة سهليها علي الناس.. عشان ياكلوا عيش
علق الإعلامي محمد علي خير على واقعة إزالة كشك لأحد المواطنين بمدينة المستقبل في محافظة الإسماعيلية، مؤكدا ضرورة التحقق من خلفيات أي واقعة قبل التفاعل معها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أن ما ينشر لا يعكس دائما الصورة الكاملة.
واقعة إزالة كشك لأحد المواطنين
وقال محمد علي خير إن بيان محافظة الإسماعيلية أوضح أنه تم عرض كشك بديل على المواطن في منطقة أخرى مقابل 300 جنيه، موضحا أن الكشك المزال كان مقاما على أرض من أملاك الدولة، وتم إنشاؤه خلال فترات سابقة شهدت حالة من الانفلات.
وأضاف: “مش كل حاجة نشوفها على السوشيال ميديا نتفاعل معاها على إنها الحقيقة، أكيد في خلفيات”، لافتا إلى أن دور الإدارة المحلية في مثل هذه الحالات هو تقنين الأوضاع، وهو ما لا يستدعي الهجوم طالما تم توفير بدائل مناسبة.
مقدرش أهاجم الحكومة لو هي بتقنن الأوضاع
وتابع: “أنا كإعلامي مقدرش أهاجم الحكومة لو هي بتقنن الأوضاع، أهاجمها إمتى؟ لو هدمت الكشك وما وفرتش بديل”، مشيرا إلى أن الدولة سبق وأن اتبعت نفس النهج في حالات أخرى، مثل تطوير منطقة سور مجرى العيون ونقل المدابغ إلى مدينة بدر، وكذلك إنشاء سوق العبور بديلا عن سوق روض الفرج.
أزمة تراخيص الأكشاك في مصر
وفي سياق متصل، تطرق محمد علي خير إلى أزمة تراخيص الأكشاك في مصر، مؤكدا أن الحصول على ترخيص كشك أصبح من “عشر المستحيلات”، رغم توافر الأماكن، متسائلا عن أسباب تعقيد الإجراءات.
وأوضح أن فكرة الأكشاك في مصر بدأت كحل اجتماعي لتوفير مصدر دخل للمفرج عنهم من السجون، حيث كانت وزارة الداخلية تساعدهم في استخراج تراخيص لبدء حياة جديدة، وهو ما ساهم في دمجهم داخل المجتمع.
تيسير الإجراءات على المواطنين
وأشار إلى أن الوضع تغير لاحقا، حيث أصبحت الأكشاك تخضع لسيطرة جهات أخرى، وارتفعت تكلفة استئجارها بشكل مبالغ فيه، قائلا: “النهاردة عشان تأجر كشك ممكن تدفع من 100 ل150 ألف جنيه”.
واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية تحقيق التوازن بين تنظيم الدولة للأوضاع وتيسير الإجراءات على المواطنين، مضيفا: “محدش ضد التنظيم، لكن في نفس الوقت لازم نسهل على المواطن اللي عايز ياكل عيش، واللي معاه مبلغ بسيط يقدر يطلع له ترخيص بشكل قانوني”.


