استجابة لـ«نيوز رووم».. التضامن تتدخل لإنقاذ طالبة مشردة وتوفر الرعاية لها|خاص
أكدت أميمة رفعت، مدير مديرية التضامن الاجتماعي، أنه فور تداول واقعة الطالبة آلاء “أ”، التي أفادت بتعرضها للمبيت في الشارع عقب طردها من أسرتها، تم التحرك بشكل فوري من خلال التنسيق مع فريق التدخل السريع بمحافظة القليوبية، والذي تمكن من الوصول إلى الطالبة في وقت قياسي.
وأوضحت رفعت، في تصريحات خاصة، أنه تم إيداع الطالبة داخل مجمع خدمات المرأة ببنها، وذلك بهدف توفير أوجه الرعاية النفسية والاجتماعية اللازمة لها، إلى جانب اتخاذ الإجراءات الرسمية لإجراء بحث ميداني شامل حول حالتها الاجتماعية، والعمل على الوصول إلى أسرتها والتأكد من ملابسات الواقعة.
وأضافت مدير مديرية التضامن الاجتماعي أنه يجري كذلك العمل على مساعدة الطالبة في استخراج بطاقة رقم قومي، بما يتيح لها استكمال إجراءات دخول امتحانات الثانوية العامة في إطار دعمها وضمان عدم تأثر مستقبلها التعليمي.
وشددت على أن هناك متابعة مستمرة لحالة الطالبة من جانب فرق العمل المختصة، بهدف توفير كافة الاحتياجات والدعم النفسي والاجتماعي لها خلال الفترة الحالية، مؤكدة أن المديرية حريصة على التعامل الفوري مع مثل هذه الحالات الإنسانية.
ويُذكر أن مجمع خدمات المرأة ببنها يُعد أحد الكيانات التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، ويضم عددًا من الخدمات الموجهة للمرأة، من بينها دار للمغتربات، ومركز للمرأة العاملة، بالإضافة إلى فندق، إلى جانب خدمات اجتماعية ونفسية متعددة تستهدف دعم المرأة في مختلف الظروف.
تفاصيل واقعة الطالبة آلاء
في واقعة إنسانية صادمة تكشف حجم المعاناة التي قد يتعرض لها بعض الأبناء تعيش الطالبة "آلاء أ." المقيدة بالصف الثالث الثانوي شعبة علمي علوم أزمة قاسية بعد أن أقدم والداها على طردها من المنزل والتخلي عنها لتجد نفسها فجأة في الشارع بلا مأوى قبل أسابيع قليلة من امتحانات الثانوية العامة.
آلاء، الطالبة بمدرسة "قائم أمين الرسمية للغات" التابعة لإدارة شرق شبرا الخيمة التعليمية لم تكن تتخيل أن يتحول بيتها إلى نقطة نهاية، وأن يصبح الشارع هو الملاذ الوحيد لها في توقيت حرج كانت تستعد فيه لتحقيق حلمها بالالتحاق بكلية الهندسة.
تقول آلاء بصوت يغلبه الألم: "أبويا وأمي رموني في الشارع.. مكنتش متخيلة إن ده يحصل.. كنت فاكرة إنهم سندي وضهرى، لكن ملقتش غير الجيران اللي وقفوا جنبي.. مستقبلي بيضيع ومش عارفة أدخل الامتحان".
وقالت آلاء إنها تقيم حاليا بمنطقة الحرس الوطني بمدينة بنها داخل منزل الحاجة صابرين التي تدخلت لإنقاذها بعدما عثرت عليها في ساعة متأخرة من الليل.
وتروي الحاجة صابرين (٦٠ عاما) تفاصيل الواقعة قائلة: لقيتها الساعة اتنين بالليل واقفة في الشارع بعد ما أهلها طردوها وسابوها.. كانت منهارة وبتبكي مقدرتش أسيبها وخدتها عندي ومن يومها وهي معايا.
وأضافت قائلة: البنت حالتها صعبة.. لا معاها بطاقة شخصية ولا تقدر تطلع بدل فاقد وأهلها خدوا منها الموبايل والتابلت ضاع ومش عارفة تذاكر.. بنطالب الجهات المختصة تتدخل بسرعة وتساعدها تستخرج أوراقها وتوفر لها مكان آمن تعيش فيه حتى لو بشكل استثنائي".
وتواجه الطالبة عدة أزمات متداخلة أبرزها فقدان بطاقتها الشخصية وعدم قدرتها على استخراج بدل فاقد وهو ما يهدد دخولها امتحانات الثانوية العامة إلى جانب فقدان أدوات المذاكرة الأساسية والكتب.