عاجل

أزمة مضيق هرمز تتجدد.. ما سبب عودة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران؟

مضيق هرمز
مضيق هرمز

لم يمض سوى 24 ساعة على فتحه جزئيا حتى قررت إيران إعادة فرض القيود على مضيق هرمز وإعادة وضعه تحت سيطرة مشددة، وذلك وفقًا لما نقلته وكالة “إرنا” عن المتحدث باسم القيادة المركزية لمقر خاتم الأنبياء إبراهيم ذو الفقاري.

وأعلن المتحدث باسم القيادة المركزية لمقر خاتم الأنبياء، “الأمريكيين، بسبب نكثهم المتكرر للعهود كما هو معتاد في سجلهم، يواصلون عمليات القرصنة البحرية والنهب تحت مسمى الحصار وبناءً على ذلك، عادت السيطرة على مضيق هرمز إلى وضعها السابق، وأصبح هذا الممر الاستراتيجي تحت إدارة وسيطرة مشددة من القوات المسلحة”

وأضاف المتحدث أن السيطرة على المضيق عادت إلى ما كانت عليه سابقًا، وأنه يخضع مجددًا لإدارة القوات المسلحة الإيرانية بشكل صارم، مشيرًا إلى أن طهران كانت قد وافقت، ضمن تفاهمات سابقة خلال المفاوضات، على السماح بمرور عدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية بشكل منظم ولفترة قصيرة.

<strong>مضيق هرمز</strong>
مضيق هرمز

ما سبب عودة الخلاف بين إيران وأمريكا؟

اتهم المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، الولايات المتحدة بمواصلة القرصنة البحرية وفرض الحصار على الموانئ الإيرانية، معتبرًا أن ذلك يمثل نقضًا للاتفاقات السابقة، ومؤكدًا أن هذا التطور دفع إلى إعادة تشديد السيطرة على المضيق.

وأضاف أن الوضع في مضيق هرمز سيبقى خاضعًا لرقابة صارمة وبحالته السابقة، ما لم يتم إنهاء القيود المفروضة على حركة السفن من وإلى إيران بشكل كامل.

كما أن طهران رفضت تسليم اليورانيوم المخصب إلى الخارج، مثلما طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فضلًا عن أن ترامب نفى رفع العقوبات عن طهران.

أمريكا وإيران
أمريكا وإيران

الحرس الثوري الإيراني: مضيق هرمز سيظل مغلقا حتى رفع الحصار البحري الأمريكي

كما أعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز اعتبارا من عصر اليوم، إلى حين رفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على السفن والموانئ الإيرانية.

وأوضح الحرس الثوري، اليوم السبت، أن قرار الإغلاق جاء بسبب استمرار  الحصار البحري وعدم إلغائه من قبل العدو، مشيرا إلى أن الإجراء يمثل ردا مباشرا على هذا الوضع.

وأكد الحرس الثوري الإيراني أن إغلاق مضيق هرمز تم لأن العدو لم يلغ الحصار البحري المفروض على السفن والموانئ الإيرانية.

عملية الغضب الاقتصادي

وكانت المتحدث باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قالت لصحيفة وول ستريت جورنال، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متفائل بشكل كبير بنتائج حملة "الغضب الاقتصادي" البحرية، مؤكدا تفاؤله بأن هذا التصعيد الميداني سيمهد الطريق، وبشكل أسرع مما يتوقع الكثيرون، لإبرام اتفاق نهائي مع إيران.

وأكدت ليفيت أن ترامب يرى أن توسيع نطاق العمليات البحرية واستهداف "أسطول الظل" الإيراني في كافة المحيطات ليس غاية في حد ذاته، بل هو أداة ضغط قصوى.

عقوبات جديدة مرتبطة بإيران

وكشفت المتحدثة لوول ستريت جورنال، أن الإدارة الأمريكية أعطت الضوء الأخضر لبدء حملة عسكرية وبحرية شاملة ضد الأسطول التجاري وناقلات النفط المرتبطة بإيران، تحت مسمى حركي هو "الغضب الاقتصادي".

كما أكدت أن وزارة الخزانة الأمريكية أصدرت حزمة عقوبات موسعة وغير مسبوقة، استهدفت شبكة النقل البحري المتعاملة مع إيران بالكامل، في خطوة تهدف إلى إغلاق كافة الثغرات أمام "أسطول الظل".

تم نسخ الرابط