أستاذ علاقات دولية: غلق مضيق هرمز يشعل المنطقة ويهدد الاقتصاد العالمي
علق الدكتور طارق البرديسي أستاذ العلاقات الدولية، علي قرار طهران بغلق مضيق هرمز بعد اعلان فتحه من قبل إيران بعد التوصل لمفاوضات مع واشنطن، مؤكدًا ان هذا الغلق له تداعيات خطيرة ويفاقم حالة التوتر في المنطقة ويُدخلها في دائرة تصعيد مفتوحة.
وأوضح البرديسي، في تصريحات خاصة أن المضيق يُعد شريانًا حيويًا لحركة التجارة العالمية، خاصة في ما يتعلق بإمدادات الطاقة، وأن تعطيله بشكل جزئي سيؤدي إلى اضطرابات حادة في أسواق النفط والغاز، وانعكاسات مباشرة على اقتصادات دول المنطقة والعالم.
وأضاف أستاذ العلاقات الدولية، أن استمرار حالة الحرب والتوترات الإقليمية، في ظل تهديدات بإغلاق المضيق، يزيد من حالة عدم الاستقرار ويُهدد أمن الملاحة الدولية، مشيرًا إلى أن المنطقة لا تحتمل مزيدًا من التصعيد في ظل الأزمات المتراكمة، مؤكدًا على أهمية اللجوء إلى الحلول الدبلوماسية واحتواء التوتر، بدلًا من اتخاذ خطوات من شأنها تعقيد المشهد، مؤكدًا أن أي تصعيد جديد ستكون له كلفة سياسية واقتصادية باهظة على جميع الأطراف.
وشدد البرديسي على أن مضيق هرمز لا يمثل مجرد ممر مائي، بل هو بمثابة زناد الاقتصاد العالمي، وأي توتر فيه ينعكس مباشرة على أسواق الطاقة وحركة التجارة الدولية، لافتًا إلى أن دخول إسرائيل بشكل مباشر في المواجهة سيحول الأزمة من صراع محدود إلى انفجار إقليمي واسع، يصعب السيطرة عليه أو احتواؤه.