عاجل

قطاع المعاهد الأزهرية ينتهي من تصفيات رواد اللغة العربية

جانب من تصفيات مسابقة
جانب من تصفيات مسابقة رواد اللغة العربية

أجرى قطاع المعاهد الأزهرية التصفية النهائية لمسابقة رواد العربية في فرعي الإعراب والتصريف من علوم اللغة العربية حيث 74 طالبا وطالبة من أبناء الأزهر الشريف بالمعاهد الأزهرية في المراحل التعليمية الثلاث وفي جميع أنواع المعاهد الأزهرية.

وجرت التصفيات في مركز مؤتمرات الأزهر الشريف بمعرفة لجان تحكيم من متخصصي اللغة العربية بقطاع المعاهد الأزهرية والمناطق الأزهرية على مستوى الجمهورية. وانتهت فعاليات هذا اليوم بنجاح باهر وأظهر التلاميذ والطلاب مهارات استثنائية في الإعراب والتصريف.

حماة اللغة... قطاع المعاهد ينتهي من تصفيات مسابقة رواد اللغة العربية

وزار لجان الاختبارات عدد من قيادات الأزهر الشريف وأساتذته منهم الدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر، والدكتور أحمد عيد، رئيس قسم الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون، حيث أثنوا جميعا على مستوى الطلاب المتميز.

جاء ذلك تحت إدارة الشيخ أيمن عبد الغني، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، والدكتور أحمد خليفة شرقاوي، رئيس الإدارة المركزية لشئون التعليم بقطاع المعاهد الأزهرية، وبرعاية كريمة من الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وبإشراف الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر عضو هيئة كبار العلماء.

وتهدف المسابقة إلى تنمية مهاراتهم اللغوية، وإبراز قدراتهم العلمية في هذين العلمين، فضلا عن الإسهام الجاد من خلال هذه الفعاليات في المحافظة على الهوية العربية وتعميق الشعور بحب اللغة العربية في وجدان جميع الطلاب، على نحو يحقق الأهداف العليا للتعليم..

وتتكون لجنة التحكيم في التصفية النهائية لمسابقة "رواد العربية" من متخصصون أكفاء في اللغة العربية من العاملين في رئاسة القطاع والمناطق الأزهرية المختلفة، ويجرى التحكيم وفق القواعد والضوابط المقررة بما يحفظ حقوق المتسابقين طبقًا لقواعد العدالة والشفافية المعتبرة في هذا الشأن.

وفي سياق آخر، قال الدكتور محمد الضويني، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، إن الأسرة تمثل حجر الأساس في بناء المجتمعات واستقرارها، وأن أي خلل في بنائها ينعكس بشكل مباشر على تماسك المجتمع وهويته، فالأسرة في التصور الإسلامي كيان قيمي مؤسس على ميثاق غليظ، تتجلى فيه مقاصد الشريعة في حفظ النسل، وصيانة العرض، وتحقيق السكن والمودة والرحمة.

وأضاف الدكتور الضويني، خلال كلمته بمؤتمر كلية الشريعة والقانون والذي جاء بعنوان «نحو بناء مجتمع متماسك: حماية كيان الأسرة في مواجهة التحديات المعاصرة»، أن الأساس الشرعي لبناء الأسرة واستدامتها قائمًا على جملة من الأصول المحكمة، في مقدمتها: شرعية عقد النكاح بوصفه رابطة ملزمة تنشئ حقوقًا وواجبات متبادلة، ومن هذه الأصول أيضًا التزام كل طرف بمسؤولياته، واستحضار البعد التعبدي في أداء هذه الحقوق، بحيث يغدو قيام الأسرة عبادة، واستمرارها طاعة، وحفظها قربة يبتغى بها وجه الله تعالى.

حماية الأسرة واجب أخلاقي، وضرورة حضارية وأمني

وأشار إلى أنه إذا كانت الأسرة تبنى على هذه الأصول الراسخة، فإن استدامتها مرهونة بترسيخ معاني السكن، والمودة، وحسن المعاشرة، وهي معان أكدتها النصوص الشرعية، والتجارب الإنسانية الرشيدة، وقد أدركت الشريعة أيضًا جانب الوقاية من أسباب التفكك، فشرعت آليات الإصلاح الأسري، وحثت على التزام التدرج في معالجة الخلافات، بما يحفظ الكيان الأسري من الانهيار، ويصونه من التصدع.

جانب من تصفيات مسابقة رواد اللغة العربية
جانب من تصفيات مسابقة رواد اللغة العربية
جانب من تصفيات مسابقة رواد اللغة العربية
جانب من تصفيات مسابقة رواد اللغة العربية
تم نسخ الرابط