عاجل

كاتب إماراتي يثير تساؤلات حول مركز القرار في إيران ودور الحرس الثوري

عبدالله النعيمي
عبدالله النعيمي

أثارالكاتب الاماراتي عبدالله النعيمي عبر منصة إكس، نقاشًا حول طبيعة مركز صنع القرار داخل إيران، ومدى تأثير المؤسسات العسكرية، خصوصًا الحرس الثوري، في توجيه السياسات العامة للدولة.

وتساءل "النعيمي" في منشوره على منصة إكس: «من صاحب القرار في إيران الآن؟ المرشد؟ الساسة؟ العسكر؟، وأشار إلى أن الإجابة المتوقعة قد تميل إلى أن العسكر  أو قادة الحرس الثوري هم الأكثر تأثيرًا في صناعة القرار، قبل أن يوسع دائرة التساؤل حول البنية الداخلية للحرس نفسه، قائلًا: «من صاحب القرار في الحرس الثوري؟ هل هو شخص بعينه؟ أم أشخاص يمتثلون لتوجيهات تأتيهم من دولة أخرى؟»

من صاحب القرار؟

وقال في نص تدوينته: «من صاحب القرار في إيران الآن؟ المرشد؟ الساسة؟ العكسر؟، الإجابة المتوقعة هي العسكر، أو قادة الحرس الثوري تحديدًا وهنا يتغير السؤال، ليُصبح: من صاحب القرار في الحرس الثوري؟ هل هو شخص بعينه؟ أم أشخاص يمتثلون لتوجيهات تأتيهم من دولة أخرى؟».


 وفي وقت سابق، قال الكاتب والباحث الإماراتي عبدالله النعيمي إن السياسات الأمريكية الحالية بقيادة دونالد ترامب تتجه نحو إضعاف النظام في إيران، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تحقق نتائج ملموسة حتى الآن.

وأضاف عبر منصة «إكس» أن التساؤلات تظل قائمة بشأن مستقبل هذه السياسة في حال وصول مرشح من الحزب الديمقراطي الأمريكي إلى البيت الأبيض، لافتًا إلى مخاوف من احتمال تغير النهج الأمريكي تجاه طهران وما قد يترتب على ذلك من تداعيات إقليمية.

وفي سياق الأحداث الجارية، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث يوم الخميس إن الولايات المتحدة ستواصل حصارها على إيران طالما استغرق الأمر، محذرا طهران من أن قطاع الطاقة والأصول العسكرية لا تزال تحت المراقبة الدقيقة، مشيرا إلى أن البحرية الأمريكية تفرض حصارا مشددا على مضيق هرمز.

إزالة آثار القصف والتدمير

وفي حديثه في إحاطة إعلامية في البنتاغون، قال هيغسيث إن إيران تعمل على إزالة آثار القصف والتدمير وتحاول استعادة منصات إطلاق الصواريخ المتبقية.

قال: «أنتم تنقبون عن منصات الإطلاق والصواريخ المتبقية لديكم دون القدرة على استبدالها، يمكنكم النبش الآن، لكن لا يمكنكم إعادة بناء قواتكم».

تم نسخ الرابط