خيري حسن يكشف أسرار الأديب توفيق الحكيم: عاش 20 عاما دون زواج
قال الكاتب الصحفي خيري حسن إن الأديب الكبير توفيق الحكيم عاش ما يقرب من 20 عاما دون زواج، مفضلا التفرغ لحياته الفكرية والأدبية، دون أن يشغل نفسه بتكوين أسرة في تلك الفترة.
وأوضح في حلقة اليوم من برنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع عبر شاشة القناة الأولى للتلفزيون المصري، أن الحكيم كان يرى أن الزواج قد يمثل عبئا على مسيرته الإبداعية، رغم أنه كان قادرا على تكوين أسرة في أي وقت.
وأشار خيري حسن إلى أن توفيق الحكيم، حتى بعد زواجه، لم يغير من أسلوب حياته أو التزاماته العملية، حيث استمر في برنامجه اليومي وعمله كما هو دون تأثر يذكر.
وأضاف أن الأمر اللافت أن المحيطين به لم يعلموا بزواجه إلا بعد مرور شهور، نتيجة حرصه الشديد على الخصوصية وابتعاده عن الأضواء.
وأكد أن الحكيم تعمد إبعاد زوجته عن الظهور الإعلامي، وهو ما وافقت عليه، في موقف اعتبره البعض غريبا، خاصة في ظل مكانته الأدبية الكبيرة.
وأوضح أن هذه العلاقة اتسمت بالهدوء والخصوصية الشديدة، بعيدًا عن أي مظاهر شهرة أو استعراض.
وفي ليلة رمضانية ممتدة بين الإفطار والسحور، اجتمعت «شلة الأنس» حول عميد الرواية العربية نجيب محفوظ بدعوة من الكاتب الساخر محمود السعدني، في لقاء استثنائي سجله الكاتب يوسف القعيد في كتابه «نجيب محفوظ.. ثرثرة محفوظية على النيل»، لم تكن السهرة مجرد دردشة عابرة، بل كانت جلسة مكاشفة نادرة، انفتحت فيها الذاكرة على السياسة والأدب والصحافة، واختلط فيها الخاص بالعام، والضحك بالقلق، والتاريخ بالراهن.
مرض السكر وموعد بعد الإفطار
بدأت الحكاية حين علم محفوظ أن السعدني أُصيب بمرض السكر، بادر بالاتصال للاطمئنان، واتفقا على لقاء بعد الإفطار، ورغم أن محفوظ لم يكن يميل إلى تغيير عاداته أو الذهاب إلى أماكن جديدة، فإن إصرار السعدني حسم الأمر، وانتقلت الجلسة من الأهرام إلى «مندرة» إبراهيم نافع بشارع الملك فيصل، حيث امتد الحديث حتى السحور.
منذ اللحظة الأولى بدا محفوظ متحفظًا، كعادته مع الأمكنة الجديدة والوجوه الكثيرة، لكنه ما لبث أن انساب في الحديث، بينما تولى السعدني إشعال الجلسة بخفة ظله المعهودة، كان الحضور خليطًا من أهل الصحافة والفكر والسياسة، من بينهم مصطفى الفقي وعبد المجيد محمود وجمال الغيطاني وتوفيق صالح، وغيرهم من أبناء جيلين التقوا حول «الأستاذ».