عاجل

«البنية التحتية كلمة السر».. وسام طايل: ما تحقق في مصر هو أساس التنمية

وسام طايل
وسام طايل

قال المهندس وسام طايل العضو المنتدب لمجموعة طايل جروب، إن ما نفذته الدولة من مشروعات طرق وكباري ومرافق كان خطوة ضرورية لتحقيق التنمية، رغم الانتقادات التي وجهت لهذا التوسع.

وأوضح طايل، خلال لقائه عبر برنامج «صناع الفرصة» مع الإعلامية منال السعيد المذاع على قناة المحور، أن «البنية التحتية القوية هي الأساس لأي نهضة اقتصادية أو عمرانية»، مؤكدا أن قطاع المقاولات أثبت كفاءته في تنفيذ هذه الرؤية على أرض الواقع.

منظومة إنشاء وصيانة الطرق في مصر

وأكد المهندس وسام طايل أن منظومة إنشاء وصيانة الطرق في مصر شهدت تطورا كبيرا خلال السنوات الأخيرة، موضحا أن هناك فرقا واضحا بين رفع كفاءة الطرق وتطويرها.

وأشار إلى أن زيادة الكثافات المرورية فرضت ضرورة التوسع في إنشاء محاور وكباري جديدة بدلا من الاكتفاء بالصيانة، وهو ما ساهم في تحقيق سيولة مرورية ملحوظة.

وفي سياق آخر، وقع المهندس وسام طايل، الخبير العقاري، أن عام 2026 سيكون عامًا فارقًا في مسيرة الاقتصاد المصري، حيث يشهد بداية حصاد ثمار الإصلاحات الاقتصادية الكبرى التي تبنتها الدولة خلال السنوات العشر الماضية.

الاقتصاد المصري

وأكد طايل أن مصر ستشهد خلال العام المقبل إقبالًا غير مسبوق من المستثمرين المحليين والعرب والأجانب، مشيرًا إلى أن الأشهر الأولى من 2026 ستشهد تطورًا تدريجيًا في حجم الاستثمارات، على أن يتضاعف هذا الزخم بشكل ملحوظ مع نهاية العام.

وأشار إلى أن الطفرة الاستثمارية المرتقبة تأتي نتيجة مباشرة لنجاح الدولة في مواجهة التحديات الاقتصادية الصعبة خلال العقد الأخير، والتي تزامنت مع تنفيذ خطة إصلاح شاملة أدت إلى بناء بنية تحتية قوية وحديثة تواكب المعايير العالمية.

وأضاف أن هذه البنية التحتية المتطورة أسست لمرحلة جديدة من التنمية، وفتحت آفاقًا واسعة أمام مختلف القطاعات الاقتصادية، سواء الصناعية أو التجارية أو الزراعية أو السياحية.

وتابع طايل قائلًا: إن من أبرز ما قامت به الحكومة إصدار حزمة من القرارات الاقتصادية المهمة التي كان لابد من صدورها في هذه المرحلة لجذب الاستثمارات، وعلى رأسها قرار البنك المركزي المصري خفض سعر الفائدة في اجتماعه الأخير، وهو ما مثّل رسالة قوية وواضحة لجذب الاستثمارات على المستويين المحلي والأجنبي وكسب ثقة المستثمرين. 

تم نسخ الرابط