«رغم الحروب العقار المصري صامد».. وسام طايل: ثقة المستثمرين لم تهتز
أكد المهندس وسام طايل، العضو المنتدب لمجموعة طايل جروب، أن قطاع التطوير العقاري في مصر لا يزال قويا ويحظى بثقة كبيرة محليًا ودوليا، رغم التحديات العالمية.
وأوضح طايل، خلال لقائه عبر برنامج «صناع الفرصة» مع الإعلامية منال السعيد المذاع على قناة المحور، أن الأزمات والحروب أثرت على الاقتصاد العالمي، لكن القطاع العقاري في مصر أثبت ثباته، بدليل استمرار تدفق الاستثمارات الأجنبية وزيادة الإقبال على السوق المصري.
مؤهلة بقوة للعمل خارج مصر
وكشف المهندس وسام طايل أن شركات المقاولات المصرية أصبحت مؤهلة بقوة للعمل خارج مصر، بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها داخليًا.
وأشار إلى أن تنفيذ مشروعات قومية ضخمة خلال السنوات الماضية منح الشركات المصرية خبرات قوية، مؤكدًا أن «الفترة المقبلة قد تشهد انطلاقة كبيرة للمقاولين المصريين في الأسواق الخارجية».
وفي سياق آخر، توقع المهندس وسام طايل، الخبير العقاري، أن عام 2026 سيكون عامًا فارقًا في مسيرة الاقتصاد المصري، حيث يشهد بداية حصاد ثمار الإصلاحات الاقتصادية الكبرى التي تبنتها الدولة خلال السنوات العشر الماضية.
الاقتصاد المصري
وأكد طايل أن مصر ستشهد خلال العام المقبل إقبالًا غير مسبوق من المستثمرين المحليين والعرب والأجانب، مشيرًا إلى أن الأشهر الأولى من 2026 ستشهد تطورًا تدريجيًا في حجم الاستثمارات، على أن يتضاعف هذا الزخم بشكل ملحوظ مع نهاية العام.
وأشار إلى أن الطفرة الاستثمارية المرتقبة تأتي نتيجة مباشرة لنجاح الدولة في مواجهة التحديات الاقتصادية الصعبة خلال العقد الأخير، والتي تزامنت مع تنفيذ خطة إصلاح شاملة أدت إلى بناء بنية تحتية قوية وحديثة تواكب المعايير العالمية.
وأضاف أن هذه البنية التحتية المتطورة أسست لمرحلة جديدة من التنمية، وفتحت آفاقًا واسعة أمام مختلف القطاعات الاقتصادية، سواء الصناعية أو التجارية أو الزراعية أو السياحية.
وتابع طايل قائلًا: إن من أبرز ما قامت به الحكومة إصدار حزمة من القرارات الاقتصادية المهمة التي كان لابد من صدورها في هذه المرحلة لجذب الاستثمارات، وعلى رأسها قرار البنك المركزي المصري خفض سعر الفائدة في اجتماعه الأخير، وهو ما مثّل رسالة قوية وواضحة لجذب الاستثمارات على المستويين المحلي والأجنبي وكسب ثقة المستثمرين.
