عاجل

عمر كمال : أبويا إمام جامع وكان هيقتلني لو عرف إني عايز أغني

عمر كمال
عمر كمال

كشف الفنان عمر كمال عن جانب إنساني وشخصي من نشأته، مؤكدا أن طريقه إلى الغناء لم يكن سهلا، بل واجه معارضة شديدة داخل أسرته، خاصة من والده الراحل الذي كان يعمل إماما لمسجد.

وقال عمر كمال، خلال لقائه عبر برنامج كلام الناس مع ياسمين عز المذاع على قناة إم بي سي مصر، إن والدته منتقبة، ووالده كان رجلا متدينا للغاية، مضيفا: «أنا بحب المزيكا من صغري، لكن مكنتش أقدر أقول كده قدام أبويا، كان ممكن يقتلني»، موضحا أن والده كان صارما في تربيته، حيث كان يحرص على التزامه بالصلاة، وكان يعاقبه بالضرب إذا قصر فيها.

يرفض أي مظاهر يعتبرها مخالفة للتقاليد الدينية

وأضاف: «لو روحت خففت جناب شعري كان يزعقلي ويقولي ده اسمه تقزيع وحرام ويديني علقة»، مشيرا إلى أن والده كان يرفض أي مظاهر يعتبرها مخالفة للتقاليد الدينية.

وتابع كمال حديثه قائلا إن والده كان يختبره بعد صلاة الجمعة، حيث يسأله عن موضوع الخطبة، في محاولة للتأكد من حضوره وانتباهه، موضحا: «كنت أروح أصلي وألعب وقت الصلاة، وبعدها يسألني الشيخ كان بيتكلم عن إيه، فكان مستحيل أقوله إني هطلع مغني». 

وفي سياق آخر، أعلن مطرب المهرجانات عمر كمال عن طرح أحدث أعماله الغنائية، موضحًا أنها ستكون الأغنية الرسمية في كافة الأفراح القادمة، وذلك من خلال نشر مقطع من الأغنية عبر حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.

وقال عمر كمال معلقًا: “الأغنية الرسمية للأفراح الفترة الجاية”.

ديو عمر كمال ومحمود الليثي

في سياق آخر، قد طرح كل من النجم عمر كمال والنجم محمود الليثي أحدث أعمالهما الغنائية المشتركة، والتي تحمل عنوان "بشوات البلد" في تعاون جديد يضاف إلى سلسلة النجاحات التي جمعتهما خلال الفترة الماضية.

 

الأغنية تأتي بطابع شعبي مميز، حيث كتب كلماتها مصطفى الشاعر، ولحنها محمد عبد السلام، فيما تولى التوزيع الموسيقي باسم منير، وميكس وماستر أحمد جودة، لتخرج بشكل فني متكامل يعكس خبرات فريق العمل.

ويعد هذا الدويتو امتدادًا للتعاون المثمر بين عمر كمال ومحمود الليثي، بعد أن قدما سويًا عددًا من الأغاني التي حققت انتشارًا واسعًا، من بينها "يامحروقين مننا"، و"قصف جبهة"، و"أنا بطل السوق"، و"زمن زمن"، و"أخوك يشرف بلد"، والتي لاقت تفاعلًا كبيرًا من الجمهور على مختلف المنصات.

تم نسخ الرابط