خبير أمريكي يفجر مفاجأة: القصف فشل في كسر إيران.. والحسم مستحيل قريبا
كشف ستيفن زونس أستاذ العلوم السياسية، عن فشل الاستراتيجية الأمريكية القائمة على القصف في تحقيق أهدافها السياسية، مؤكدا أن القوة العسكرية وحدها لا تكفي لفرض تسوية أو إخضاع الخصوم.
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن التاريخ يثبت أن إلحاق الضرر بالعدو لا يعني بالضرورة تحقيق النصر أو فرض الإرادة عليه، مشيراً إلى أن إيران تتعامل مع الصراع من منظور سيادي واضح.
وأضاف زونس أن طهران ترى أن أنشطتها، سواء في تخصيب اليورانيوم أو تطوير برنامجها الصاروخي أو دعم حلفائها في المنطقة، هي حقوق سيادية غير قابلة للتنازل، وهو ما يمثل جوهر الخلاف مع واشنطن التي تسعى، بحسب وصفه، إلى فرض حالة من الاستسلام.
وأشار إلى أن القيادة الإيرانية تبدو مستعدة لتحمل خسائر كبيرة، بشرية ومادية، في سبيل التمسك بهذا النهج، وهو ما يعزز خطابها الداخلي رغم الضغوط التي يتعرض لها المواطنون.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الصراع لا يزال مفتوحا، في ظل تمسك كل طرف بمواقفه، ما يجعل فرص التوصل إلى حل سريع ضعيفة، ويضع المنطقة أمام مواجهة ممتدة دون حسم واضح في المستقبل القريب.
أصبحت ناقلة نفط ترفع علم باكستان أول ناقلة نفط خام تخرج من مضيق هرمز محملة بشحنة منذ بدء الحصار الأمريكي في وقت سابق من هذا الأسبوع، في عبور نادر يؤكد مدى استمرار القيود المفروضة على حركة المرور عبر نقطة الاختناق الحيوية.
أبحرت ناقلة النفط "شالامار" إلى خليج عمان مساء الخميس بعد تحميلها نحو 450 ألف برميل من النفط الخام في الإمارات العربية المتحدة، وذلك وفقا لبيانات تتبع السفن من موقع "مارين ترافيك".
وتشير إشارات السفينة إلى أن وجهتها هي كراتشي.
ناقلة ترفع علم باكستان محملة بخام إماراتي تخرج من هرمز
يمثل عبورها أول ناقلة نفط خام معروفة تغادر الخليج عبر مضيق هرمز منذ دخول الحصار الأمريكي حيز التنفيذ يوم الاثنين، وسط مخاطر متزايدة لأصحاب السفن العاملين في المنطقة.
وفي سياق منفصل، وفي إشارة موازية لكيفية سعي المستوردين الآسيويين لتجاوز مضيق هرمز، قال الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ يوم الجمعة عبر شركة التواصل الاجتماعي الأمريكية إكس إن ناقلة نفط كورية جنوبية تحمل نفطا خاما من المملكة العربية السعودية قد خرجت من البحر الأحمر، مما يمثل أول شحنة من هذا النوع للبلاد منذ حصار مضيق هرمز.



