حفيظ دراجي يحيّي ذكرى يوم الأسير الفلسطيني: تحية لصمود لا ينكسر
أحيا الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، الذي يوافق اليوم 17 أبريل، وذلك عبر حسابه الرسمي على منصة إكس.
وقال حفيظ دراجي: «في يوم الأسير الفلسطيني، نقف إجلالًا لصمود من سُلبت حريتهم ولم تُسلب كرامتهم بل هم أسرى الحرية، أنتم نبض القضية وصوتها الذي لا يخمد لن ننساكم، ولن نخذل تضحياتكم، حتى يشرق فجر الحرية ويزول القيد»
يحمل هذا التصريح دلالات عميقة، إذ يؤكد على قيمة الصمود والثبات التي يتمتع بها الأسرى رغم ظروف الاعتقال، مشيرًا إلى أن فقدان الحرية الجسدية لا يعني فقدان الكرامة أو الإرادة. كما يبرز دراجي دور الأسرى كرمز حي للقضية الفلسطينية، معتبرًا إياهم صوتًا مستمرًا للنضال لا يمكن إخماده.
ويحيي الفلسطينيون، اليوم الجمعة، "يوم الأسير الفلسطيني" في منعطف هو الأخطر منذ عقود، حيث تكتسي الذكرى هذا العام طابعا مأساويا مع دخول "قانون إعدام الأسرى" حيز التنفيذ، وتصاعد أعداد المعتقلين بنسب قياسية منذ حرب أكتوبر 2023.
كشفت بيانات مؤسسات الأسرى عن قفزة هائلة في أعداد المعتقلين، حيث ارتفع العدد الإجمالي في سجون الاحتلال إلى أكثر من 9600 أسير، مقارنة بنحو 5250 قبل اندلاع الحرب الأخيرة، ما يمثل زيادة قدرها 83%.
يوم الأسير الفلسطيني.. أرقام صادمة في سجون الاحتلال
تتوزع هذه الأعداد بين فئات المجتمع الفلسطيني كافة:
- النساء: 86 أسيرة.
- الأطفال: نحو 350 طفلا.
- الصحفيون: لا يزال 43 صحفيا رهن الاعتقال من أصل 240 تعرضوا للاعتقال منذ أكتوبر 2023.
- الاعتقال الإداري: سجل رقماً غير مسبوق بـ 3532 معتقلاً دون تهمة أو محاكمة.
تأتي فعاليات يوم الأسير الفلسطيني هذا العام تحت ظلال قانون إسرائيلي "مرعب" أقره الكنيست بأغلبية 62 صوتا، يجيز إعدام الأسرى الفلسطينيين.
ووصف حقوقيون هذا القانون بأنه "شرعنة للقتل"، يتزامن مع تصاعد شهادات مروعة حول التعذيب الممنهج، والإخفاء القسري لآلاف المعتقلين خاصة من قطاع غزة، الذين لا يزال مصير العديد منهم مجهولا.
ملف الشهداء واحتجاز الجثامين
سجلت الحركة الأسيرة حصيلة قاسية من الشهداء منذ بدء "حرب الإبادة"، حيث استشهد أكثر من 100 أسير داخل السجون، أُعلنت هويات 89 منهم فقط.
ومنذ عام 1967، ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 326 شهيدا، وما يزيد من معاناة العائلات هو "عقوبة ما بعد الموت"، حيث لا تزال إسرائيل تحتجز جثامين 97 أسيرا توفوا داخل الأسر، وترفض تسليمهم لذويهم.