من اتفاق لوزان النووي حتى الآن.. ملفات مهملة تهدد استقرار المنطقة
قال سلطان النعيمي، المدير العام لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، إن اتفاق 2015 مع إيران لم يكن كافيًا لمعالجة القضايا الجوهرية المرتبطة بأمن المنطقة، مشيرًا إلى أنه جاء في إطار سريع ولم يتناول الملفات الأكثر خطورة.
تجاهل قضايا أكثر تأثيرًا على الاستقرار الإقليمي
وأوضح النعيمي، خلال لقائه على قناة سكاي نيوز عربية، أن الاتفاق في صورته السابقة ركز بشكل أساسي على الملف النووي، بينما تم تجاهل قضايا أخرى أكثر تأثيرًا على الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن من بين هذه القضايا ملف الصواريخ الباليستية، والتوسع في تطوير الطائرات المسيرة، إضافة إلى السياسات الإقليمية التي اعتبرها مصدر توتر مستمر في المنطقة.
الاستفادة من تجربة الاتفاق السابق
وأكد أن غياب معالجة شاملة لتلك الملفات جعل الاتفاق السابق هشًا وغير قادر على منع تصاعد الأزمات لاحقًا، لافتًا إلى أن التطورات التي أعقبت 2015 أثبتت حجم التهديدات المرتبطة بتلك الجوانب.
وشدد النعيمي على ضرورة الاستفادة من تجربة الاتفاق السابق عند أي مفاوضات جديدة، بحيث يتم التعامل مع جميع الملفات الحساسة ضمن إطار واحد يضمن معالجة جذرية وشاملة لأسباب التوتر في المنطقة.
وفي وقت سابق، كان قد قال أحمد رفيق عوض مدير مركز المتوسط للدراسات، إن هناك مؤشرات واضحة على تحرك دبلوماسي نشط يظهر ذلك في الزيارات والجهود المتواصلة، ما يوحي بوجود تفاهمات غير معلنة يجري العمل عليها بعيدا عن الأضواء.
ملف المشروع النووي الإيراني
وأشار خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد عبيد، على قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن القضية الأبرز التي قد يطرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام جمهوره والعالم وحتى أمام إسرائيل تتمثل في ملف المشروع النووي الإيراني، لافتا إلى أن هذا الملف شهد تقدما ملحوظا، إذ جرى التوصل إلى تفاهمات حول عدد من النقاط المعقدة خلال اجتماعات جرى عقدها في جنيف قبل أكثر من شهر.



