سلطان النعيمي: المفاوضات الحالية بين أمريكا و إيران تحمل تفاصيل غير معلنة
أكد سلطان النعيمي، المدير العام لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن المؤشرات الحالية تشير إلى اقتراب التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة و إيران ، موضحا أن المرحلة الراهنة تمثل بداية لتشكيل إطار تفاهمات جديدة بين الطرفين.
الحديث عن اتفاق لا يجب أن يكون عاما
وقال سلطان النعيمي، خلال لقائه على قناة سكاي نيوز عربية، إن “كل الملامح والمؤشرات تؤدي إلى الاقتراب من بداية إطار لاتفاق ينقل هذه المرحلة إلى نوع من التفاهمات الأكثر وضوحا”، مشيرا إلى أن الحديث عن اتفاق لا يجب أن يكون عاما، بل يجب التوقف عند تفاصيله الدقيقة.
وأوضح أن أي اتفاق محتمل لا يمكن النظر إليه بمعزل عن الملفات المرتبطة به، مؤكدا أن “الحديث ليس فقط عن الاتفاق النووي، وإنما عن مجموعة من القضايا الأخرى التي تمس أمن واستقرار المنطقة”.
تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تشهد تحركات دبلوماسية غير معلنة، قد تمهد للوصول إلى تفاهمات، لافتا إلى أن ما يوصف بـ”دبلوماسية الظل” يلعب دورا مهما في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة.
وشدد النعيمي على أن تقييم أي اتفاق يجب أن يعتمد على مضمونه الفعلي، وليس مجرد الإعلان عنه، مؤكدا أن طبيعة الملفات التي سيتم تضمينها ستحدد مدى نجاحه في تحقيق الاستقرار الإقليمي.
وقال المدير العام لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، الدكتور سلطان النعيمي، إن المؤشرات الحالية تشير إلى اقتراب التوصل إلى إطار لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
أي اتفاق لن يقتصر على الملف النووي فقط
وشدد المدير العام لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، على أن أي اتفاق لن يقتصر على الملف النووي فقط، بل يجب أن يشمل الصواريخ الباليستية وسلوك طهران في المنطقة.
وأضاف الدكتور سلطان النعيمي أن التركيز على مضيق هرمز ضمن المفاوضات يمثل “خطأً استراتيجياً”، مؤكداً أن المضيق قضية دولية لا يجب إدراجها ضمن أي صفقة.
وأشار النعيمي إلى أن اتفاق 2015 كان “هشاً” لأنه تجاهل الملفات الأساسية، محذراً من تكرار السيناريو نفسه دون معالجة التهديدات الإقليمية بشكل شامل.



