بين ماضي برشلونة وحاضر كورنيا .. ميسي يرسم مستقل المواهب الكتالونيا
استحوذ النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب فريق إنترميامي الأمريكي، على أحد الأندية في إقليم كاتالونيا.
ويلعب ليونيل ميسي ضمن صفوف فريق إنترميامي منذ انتقاله في صفقة انتقال حر بعام 2023 عقب رحيله عن فريق باريس سان جيرمان الفرنسي.
وبحسب ما أعلنه نادي كورنيا الناشط بدوري الدرجة الخامسة الإسبانية، أصبح ليونيل ميسي مالكًأ للنادي بعدما أتم عملية الاستحواذ بشكل رسمي.
بيان نادي كورنيا الرسمي بعد نقل ملكيته لليونيل ميسي

ليونيل ميسي، المالك الجديد لنادي UE Cornellà.
يُعلن نادي UE Cornellà أن لاعب كرة القدم الأرجنتيني وأسطورة برشلونة ، الحاصل على الكرة الذهبية ثماني مرات ليونيل ميسي قد أتمّ عملية الاستحواذ على النادي، ليصبح المالك الجديد للمؤسسة الكروية في منطقة باييش لوبريغات ببرشلونة.
تعزز هذه الخطوة الروابط الوثيقة لميسي مع مدينة برشلونة، والتزامه بتطوير الرياضة والمواهب المحلية في كتالونيا.
"وهو ارتباط يعود إلى سنوات لعبه مع نادي برشلونة ويستمر حتى اليوم."
تأسس النادي عام 1951، ويُعد من أكثر الأندية العريقة في كرة القدم الكتالونية وعلى المستوى الوطني أيضاً
وعلى مدار تاريخه، تميز النادي بأكاديميته القوية وقدرته على المنافسة في أعلى مستويات كرة القدم شبه الاحترافية في إسبانيا، ليصبح مرجعًا في تطوير المواهب الشابة.
وقد خرج من صفوفه عدد من اللاعبين الذين وصلوا إلى أعلى مستويات كرة القدم المحلية والعالمية، من بينهم :
نجم برشلونة السابق جوردي ألبا ، وحارس منتخب إسبانيا ونادي أرسنال ديفيد رايا،
وجيرارد مارتين، أحد أبرز لاعبي برشلونة مؤخراً بعد تطوره في الفريق الأول.
خافي بوادو، قائد نادي إسبانيول واللاعب الدولي الإسباني؛ والدولي السنغالي كيتا بالدي، الذي يمتلك خبرة واسعة في أبرز الدوريات الأوروبية؛ وأيتور روبيال، أحد قادة ريال بيتيس الحاليين، وإيلي سانشيز، بطل الدوري الأمريكي مرتين ومرشح سابق لجائزة أفضل لاعب في الدوري الأمريكي.
جميعهم، إلى جانب العديد من اللاعبين الآخرين الذين بنوا مسيرات احترافية، يعكسون قوة ونجاح نموذج تطوير النادي.
كما ينعكس التزام ميسي بالمواهب الشابة في البنية القوية لقطاع الناشئين في النادي، حيث تشارك الفرق في أعلى الفئات السنية على المستويين الوطني والإقليمي.
وقد تجسد هذا الالتزام أيضًا من خلال مبادرات أخرى يقودها قائد المنتخب الأرجنتيني، مثل بطولة "كأس ميسي" التي أُقيمت نسختها الأولى في ديسمبر الماضي في ميامي، بمشاركة ثمانية من أفضل فرق تحت 16 عامًا في العالم (نيويلز أولد بويز، إنتر ميلان، ريفر بليت، إنتر ميامي، أتلتيكو مدريد، تشيلسي، مانشستر سيتي، وبرشلونة).
يمثل وصول ليونيل ميسي بداية فصل جديد في تاريخ النادي، يهدف إلى دفع النمو الرياضي والمؤسسي، وتعزيز الأسس، والاستمرار في الاستثمار في المواهب.
ويستند هذا المشروع إلى رؤية طويلة المدى وخطة استراتيجية تجمع بين الطموح والاستدامة والارتباط القوي بالجذور المحلية لمدينة برشلونة.