جامعة الأزهر تعلن عن إجراءات صارمة ضد المنتقبات بعد عودة رضيعة الحسين
كشف الدكتور محمود صديق نائب رئيس جامعة الأزهر والمشرف على المستشفيات بجامعة الأزهر، عن فرحة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب بعودة الرضيعة، ورجوعها إلي أهلها بعد أقل من 48 ساعة من اختطافها من مستشفي الحسين الجامعي.
ونفى صديق وجود تقصير من قبل المستشفى، مشيراً إلى أن شيخ الأزهر وجه بعدد من القرارات الصارمة التي سيتم تطبيقها بداية من اليوم علي السيدات المنتقبات المترددات على المستشفى في غرفة مخصصة لهم أثناء دخولهم وخروجهم عن طريق السيدات الموجودات في أمن المستشفى، نافيا اتخاذ قرار بشأن منع المنتقبات من دخول المستشفى مرة أخرى كما يتردد على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً احترام الأزهر للسيدات المنتقبات.
في سياق متصل تقدمت جامعة الأزهر رئيسًا ونوابًا وعمداء ومنتسبين وجميع مستشفياتها بخالص الشكر إلى وزارة الداخلية ورجال الأمن على الجهود الكبيرة التي بذلت لإعادة الطفلة المختطفة من أمها بمستشفى الحسين الجامعي، داعية أن يحفظ الله مصر ويديم عليها الأمن والاطمئنان بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
القبض على متهمة باختطاف رضيعة من مستشفى الحسين
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط السيدة المتهمة باختطاف رضيعة حديثة الولادة من داخل مستشفى الحسين الجامعي، حيث جرى إحالتها إلى النيابة المختصة لمباشرة التحقيقات، فيما تواصل النيابة العامة بالقاهرة فحص ملابسات الواقعة والاستماع لأقوال الأطراف المعنية.
واستمعت جهات التحقيق إلى والدة الطفلة، التي أدلت بأقوالها حول تفاصيل الواقعة، موضحة أنها كانت تمر بحالة من الإرهاق الشديد عقب الولادة، خاصة مع بكاء الرضيعة بشكل متواصل، قبل أن تتدخل سيدة كانت متواجدة بالمكان وتعرض مساعدتها.
وأشارت الأم إلى أنها وافقت على تسليم طفلتها لتلك السيدة بدافع حسن النية، بعدما أبدت رغبتها في تهدئة الصغيرة، مؤكدة أنها لم يساورها الشك تجاه نواياها، واعتقدت أنها تقدم لها مساعدة إنسانية عادية.
وتواصل النيابة استكمال التحقيقات لكشف كافة التفاصيل واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
في سياق متصل، أمرت النيابة بتفريغ كاميرات المراقبة داخل المستشفى ومحيطها، للوقوف على خط سير المتهمة وتحديد توقيتات دخولها وخروجها.
تعود الواقعة، وفقًا لما أعلنته إدارة المستشفى، إلى تسليم الطفلة لوالدتها عقب استقرار حالتها الصحية بعد الولادة، حيث كانت الأم داخل غرفتها برفقة إحدى السيدات، قبل أن تطلب منها حمل الرضيعة نتيجة شعورها بالإجهاد.
وبحسب الرواية، استجابت السيدة لطلب الأم في وجود الجدة، إلا أن الطفلة اختفت بعد ذلك في ظروف غامضة، ما أثار حالة من القلق قبل أن تنجح الأجهزة الأمنية في تحديد هوية المتهمة وضبطها.

