«أنا في الجحيم».. عمار علي حسن يثير الجدل برسالة منسوبة لجيفري إبستين
نشر الكاتب والمفكر الدكتور عمار علي حسن تدوينة عبر منصة «إكس» تناول فيها رسالة رمزية منسوبة إلى رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، في إطار قراءة نقدية لفكرة الابتزاز السياسي وتأثيره على صناع القرار.
وجاءت نص الرسالة: «إلى البشر جميعا في مشارق الأرض ومغاربها، أنا في الجحيم، ميتا في حسابكم أو حبيسا في دنياكم، وأنبهكم إلى أن من استطاع الإيقاع برئيس أقوى دولة في العالم عسكريا واقتصاديا هو قادر بالطبع على الإيقاع بمن هم دونه، فإن رأيتم ممن يجلسون على رؤوسكم تفريطا، ووجدتموهم ينقادون فجأة إلى طرق لم تعتقدوا في أنهم سيسلكونها يوما ما، فاعلموا أنني قد وصلت إليهم».
كتم السر
وتابعت الرسالة قائلة: «أنا لا أعذرهم أبدا، فلو كنت مكانهم لصارحت الناس بما وقعت فيه من خطأ، بدلا من أن أحوله إلى خطيئة، ظنا مني أن السر سيتم كتمانه، لكن المستفيدين منه سيظلون يبتزون الخاطئ بلا رحمة، فإن مات سيفضحون السر طبعا، إن لم يكن هناك مجال للاستفادة منه، ووقتها سيكون هو غير موجود ليدافع عن نفسه، أو يخفف من وطأة سره، ولهذا الأفضل أن يصارح الناس، فكل ابن آدم خطاء، وكما قال المسيح: من كان منكم بلا خطيئة فليلقها بحجر».
واختتم عمار بتعليقه على الرسالة، قائلاً: «قرأت الرسالة على عجل، وأردت أن أعيد قراءتها فلم أجدها، فشبح من كتبها، وشبح من أرسلها، وشبح هي، لكن معناها لا يقصد الأشباح أبدا».