اختفى منذ 48 عاما على شاطئ سيدي بشر.. هل يظهر «أحمد» من جديد؟
نشرت صفحة أطفال مفقودة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، المعنية بحالات الأطفال المفقودين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مناشدة إنسانية للبحث عن شخص فُقد منذ سنوات طويلة، في واقعة تعود إلى سبعينيات القرن الماضي.
وبحسب ما ورد في المنشور، فإن الطفل أحمد عبد الحليم محمد الصيفي، من مواليد عام 1967، اختفى في عام 1976 من شاطئ سيدي بشر في الإسكندرية، وكان يبلغ من العمر آنذاك 9 سنوات.
وأوضحت الصفحة أن الطفل اختفى بشكل مفاجئ أثناء تواجده على الشاطئ، مشيرة إلى أن أسرته قامت بعمليات بحث مكثفة في ذلك الوقت، لكنها لم تسفر عن أي نتائج.
وتساءلت الصفحة عمّا إذا كان بإمكان أي شخص تعرّف على ملامحه في صغره أن يدلي بأي معلومات قد تساعد في الوصول إليه، خاصة مع احتمالية أن يكون ما زال على قيد الحياة.
ودعت الصفحة كل من لديه أي معلومات تتعلق بالواقعة أو بالشخص المفقود إلى التواصل عبر الرسائل، في محاولة لإحياء الأمل في حل هذا اللغز الإنساني الممتد منذ عقود.
وقالت: «يا ترى لو شاف صورته هيعرفها، تفتكروا ممكن حد عارف شكله وهو صغير يتواصل معانا ويبلغنا بمكانه؟
أحمد عبد الحليم محمد الصيفي مواليد 1967، تغيب في 1976 من شاطئ سيدي بشر الإسكندرية وكان عمره 9 سنوات اختفى فجأة من على الشط، وبحثوا عنه كتير بلا فائدة برجاء ممن لديه معلومة التواصل مع الصفحة على الرسائل».
وفي وقت سابق، وفي مساء عادي من صيف عام 1989، انقطعت الكهرباء للحظات في أحد شوارع شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، لحظة قصيرة عاد بعدها كل شيء إلى طبيعته إلا طفل صغير لم يعد.
مصطفى أحمد الرفاعي، طفل لم يتجاوز السادسة من عمره، خرج ليلعب أمام منزله يوم 11 يوليو، ولم يكن أحد يتخيل أن تلك اللحظات العابرة ستتحول إلى بداية حكاية غياب امتدت لسنوات طويلة.
منذ ذلك اليوم، تعيش أسرته على أمل لا ينطفئ، بحثت في كل مكان، تمسّكوا بكل خيط، وانتظرت أي خبر قد يعيد إليهم ابنهم الأصغر، شقيق أشرف وعمرو وطارق وسحر، الذي كبروا جميعا بينما ظل مقعده خاليا.
وبحسب صفحة أطفال مفقودة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك والتي تهتم بنشر صور ومعلومات الأطفال المفقودة، فإن والدته ما زالت تحتفظ بصورته، كأن الزمن توقف عند ملامحه الصغيرة، على أمل أن يراها يوما فيتعرف، أو يتذكر، أو يشعر بأن هناك من لم يتوقف عن انتظاره لحظة واحدة.
الصفحة نشرت تفاصيل القصة وصورة للطفل المفقود قائلة: «النور قطع ولما رجع، كل حاجة رجعت زي ما كانت إلا هو مرجعش لحد دلوقتي، مصطفى أحمد الرفاعي، مواليد 1983. تغيب يوم 11 يوليو 1989، وكان عمره 6 سنوات، من شبرا الخيمة، القليوبية، كان بيلعب في الشارع، وفجأة النور قطع، والطفل اختفى ومن وقتها، أهله بيدوروا عليه، وما وصلوش لأي معلومة».
وبحسب الصفحة: «مصطفى أصغر إخوته، وأسماء إخوته أشرف، وعمرو، وطارق، وسحر، ودي صورة قبل ما يتغيب، وصورة لوالدته، يمكن لما يشوفها يفتكرها، برجاء من لديه أي معلومة، التواصل مع الصفحة عبر الرسائل».